أعلنت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) يوم الأربعاء أنها فقدت بيانات نصية تعود إلى ما يقرب من عام من رئيسها السابق، غاري غينسلر. وأرجع مكتب المفتش العام التابع للهيئة سبب فقدان الرسائل إلى أعطال تقنية.
كشف التقرير أن هاتف جينسلر الذكي، الصادر من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، كان يعمل بشكل طبيعي ويُستخدم بانتظام حتى 6 يوليو 2023، حين واجه بعض المشاكل التقنية. كما أشار مكتب المفتش العام إلى أن هاتف جينسلر الذكي توقف عن المزامنة مع أنظمة إدارة الأجهزة التابعة للهيئة.
مكتب المفتش العام يُصدر سياسة تمسح بيانات الأجهزة غير المتصلة بالإنترنت لمدة 45 يومًا
كشف التقرير أن موظفي مكتب تكنولوجيا المعلومات التابع للوكالة لم يلاحظوا أن الهاتف كان يُظهر حالة غير نشطة خلال الـ 62 يومًا التالية. وفي وقت لاحق، أصدر مكتب المفتش العام سياسة في 10 أغسطس/آب تقضي بمسح بيانات أي جهاز لم يتصل بالإنترنت لمدة 45 يومًا matic
أطلقت هيئة الرقابةdent التابعة للوكالة هذه المبادرة، بحجة احتمال فقدان الأجهزة أو سرقتها. كما أدى هذا الإجراء إلى مسح بيانات هاتف جينسلر.
رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات السابق إلى مقر الهيئة في 6 سبتمبر/أيلول 2023، ليجد أن جهازه يفتقر إلى تطبيقات الهيئة. طلب جينسلر المساعدة من قسم تقنية المعلومات في الهيئة، الذين أفاد المحققون بأنهم لم يكونوا على علم بما حدث. قام المكتب بحذف الرسائل النصية نهائيًا من 18 أكتوبر/تشرين الأول 2022 إلى 6 سبتمبر/أيلول 2023، وأجرى إعادة ضبط المصنع في محاولة لاستعادة الجهاز.

أفاد مكتب المفتش العام بأن تجاهل التحذيرات وضعف التنسيق مع الموردين كانا السببين الرئيسيين في تفاقم المشكلة. كما ألقت الوكالة باللوم على لجنة مراجعة الحسابات، التي كان هدفها مراجعة سبب توقف جهاز شركة جينسلر عن الاتصال بأنظمة إدارة الأجهزة المحمولة التابعة لهيئة الأوراق المالية والبورصات.
كما أشير إلى ضعف ممارسات إدارة التغيير في الوكالة، والتي تسببت في مسح بيانات المؤسسة، كعامل محفز للفشل. وأكدت الوكالة أيضاً أن نقص النسخ الاحتياطية والإجراءات التي لم تراعِ متطلبات الاحتفاظ بالسجلات لمسؤولي هيئة الأوراق المالية والبورصات قد فاقم الوضع وأعاق استجابة الهيئة.
تعتزم هيئة الأوراق المالية والبورصات اتخاذ خطوات لعمل نسخ احتياطية من سجلات وبيانات مسؤوليها
بحسب التقرير، قامت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بتعطيل خاصية الرسائل النصية في جميع أجهزة موظفيها على مستوى الهيئة، وذلك بعد أن أبلغتها إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية في يونيو 2025 بفقدان السجلات. كما أعلنت الهيئة أنها تعتزم اتخاذ الخطوات اللازمة لعمل نسخ احتياطية من سجلات وبيانات مسؤوليها، بالإضافة إلى إجراءات أخرى.
كشفت الهيئة أن فقدان الرسائل النصية لشركة جينسلر قد يؤثر على استجابتها لبعض طلبات قانون حرية المعلومات. كما أوصت الهيئة باتخاذ إجراءات محددة، تشمل تحديث أو تطوير الخطط والسياسات والإجراءات المتعلقة بأنشطة استكشاف الأخطاء وإصلاحها على أجهزة مسؤوليها والنظام المستخدم لإدارة الأجهزة.
تهدف الوكالة إلى إتمام الإجراءات بحلول نوفمبر 2025، حيث قيّم مكتب المفتش العام مدى استجابة الإجراءات المقترحة. ويأمل مكتب المفتش العام في حلّ التوصية وإغلاق الملف فور التحقق من الإجراءات المتخذة.
راجع مكتب تكنولوجيا المعلومات حوالي 1500 رسالة مستردة من سجلات شركة جينسلر، وخلص إلى أن معظمها سجلات فيدرالية. ووفقًا لمراجعة المكتب، تبين أن ما يقرب من 38% من الرسائل النصية المستردة تتعلق بمهام محددة وتخص مسائل تخص موظفي هيئة الأوراق المالية والبورصات بشكل مباشر.

