انخفضت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى 214 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 20 ديسمبر، بانخفاض قدره 10 آلاف طلب عن الفترة السابقة، وهو ما جاء أقل من توقعات السوق، وفقًا لتقرير صادر عن مكتب إحصاءات العمل يوم الأربعاء.
أظهرت البيانات انخفاضاً في عدد الأمريكيين الذين يتقدمون بطلبات للحصول على إعانة البطالة في وقت لا تزال فيه المخاوف الاقتصادية مرتفعة.
أدى التوظيف الموسمي والتسريح المؤقت للعمال في فترة عيد الميلاد إلى ارتفاع وانخفاض المطالبات لأسابيع، حيث شهدت أوائل ديسمبر ارتفاعًا حادًا بعد أن وصلت المطالبات إلى أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات تقريبًا في عيد الشكر.
ثم أظهرت أحدث قراءة لمكتب إحصاءات العمل أن الطلبات بدأت تتراجع مرة أخرى، بما يتناسب مع النمط المعتاد في نهاية العام.
صدرت بيانات وزارة العمل خلال فترة من عدم اليقين المستمر، حيث لا يزال التضخم أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي، وتباطأ التوظيف، وارتفع معدل البطالة بشكل طفيف. ومع ذلك، ظل تدفق طلبات إعانة البطالة الجديدة محدودًا نسبيًا حتى عام 2025، على الرغم من مواجهة الشركات لتكاليف أعلى وظروف مالية أكثر صعوبة، وفقًا لوزارة العمل.
في غضون ذلك، أفاد مجلس المؤتمرات أن مؤشر ثقة المستهلك انخفض إلى 89.1 في ديسمبر من 92.9 في نوفمبر، وهو انخفاض شهري خامس على التوالي، وهو ما يعادل أطول سلسلة خسائر منذ عام 2008.
وأوضح التقرير أن المخاوف بشأن سوق العمل وظروف الأعمال تؤثر بشكل خطير على الأسر.
انخفض مؤشر tracالظروف الحالية إلى 116.8، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير 2021. وبقيت التوقعات للأشهر الستة المقبلة ثابتة، دون أي تحسن. وذكر مجلس المؤتمرات أن "تأثير ارتفاع الأسعار والمخاوف بشأن سوق العمل أثّرا سلبًا على المستهلكين طوال العام". وقد أبقى هذا الضغط الثقة قريبة من مستويات لم نشهدها منذ فترة الجائحة.
وصلت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى لها منذ أبريل
توقع الاقتصاديون انتعاش المعنويات بعد انتهاء الإغلاق الحكومي الأطول على الإطلاق. إلا أن المخاوف بشأن التضخم والتعريفات الجمركية والوضع السياسي ظلت قائمة. وظل نمو الوظائف بطيئاً، واستمرت البطالة في الارتفاع، وبقيت ضغوط الأسعار مرتفعة. وتوقع الاقتصاديون أن يظل التوظيف ضعيفاً في العام المقبل، مع عدم وجود تحسن يُذكر في وضع البطالة. كما يُتوقع أن يتباطأ نمو الأجور أكثر في عام 2026، مما سيؤدي إلى اتساع فجوات الإنفاق بين فئات الدخل.
أفاد عدد أكبر منdentبصعوبة إيجاد وظائف، بينما قال عدد أقل إنها متوفرة بكثرة. وقد تقلصت الفجوة بين هذين الرأيين إلى أدنى مستوى لها منذ أوائل عام 2021، وهو مؤشر رئيسي tracالاقتصاديون عن كثب، مما أدى إلى انخفاض تقييمات الوضع المالي للأسر.
للمرة الأولى منذ ما يقرب من أربع سنوات، وصفت الأسر وضعها المالي الحالي بأنه سلبي، وفقاً للتقرير. وكانت النظرة إلى المستقبل أفضل قليلاً، لكنها لا تزال حذرة.
تراجعت خطط الإنفاق بشكل عام. انخفض عدد المستهلكين الذين يخططون لشراء الأجهزة المنزلية الكبيرة أو المنازل أو السيارات. كما تراجعت خطط الإجازات. ويركز مؤشر مجلس المؤتمرات بشكل كبير على أوضاع التوظيف.
أظهر مؤشر منفصل للثقة بالنفس صادر عن جامعة ميشيغان، والذي يركز بشكل أكبر على الشؤون المالية الشخصية وتكاليف المعيشة، اتجاهاً مماثلاً. ولا يزال كلا المؤشرين منخفضين في ديسمبر.

