انتقدdent الأمريكي دونالد ترامب فلاديمير بوتين بشدة يوم السبت، محذراً من أن روسيا قد تواجه عقوبات قاسية بعد ضربات صاروخية استهدفت مدنيين في أوكرانيا.
بعد أشهر من التباهي بما يسمى صداقته معdentالروسي، يقول ترامب إنه يشعر بالأذى الآن ولا يعتقد أن بوتين كان لديه أي اهتمام حقيقي بوقف الحرب على الرغم من محادثاتهما، لذلك قد تحتاج موسكو إلى أن تُعاقب من خلال "العقوبات المصرفية" أو "العقوبات الثانوية"
في خطاب مطول على موقع Truth Social، قال: "مهما كانت الصفقة التي أبرمها فيما يتعلق بروسيا/أوكرانيا، ومهما كانت جيدة، حتى لو كانت أعظم صفقة على الإطلاق، فإن صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة ستتحدث عنها بشكل سيء".
ثم سحب ترامب بيتر بيكر، واصفا إياه بأنه "كاتب متحيز وغير موهوب للغاية لصحيفة التايمز"، واتهمه بكتابة أن أوكرانيا يجب أن تستعيد كل أراضيها، "بما في ذلك، على ما أعتقد، شبه جزيرة القرم، وطلبات سخيفة أخرى".
قالdent الأمريكي إن العنف الدائر حاليًا "أسوأ من أي شيء حدث منذ الحرب العالمية الثانية". كما انتقد ترامب باراك أوباما لسماحه لروسيا بضم شبه جزيرة القرم "دون إطلاق رصاصة واحدة". وتساءل عن سبب عدم انتقاد بيكر لطريقة تعامل أوباما مع القرم، بينما يواصل مهاجمة ترامب بدلًا من ذلك.
ذكّر الجميع قائلاً: "لم يكن لي أي دور في هذه الحرب الحمقاء، باستثناء بدايتها عندما زودت أوكرانيا بصواريخ جافلين، بينما زودهم أوباما بأغطية سرير". وأوضح أن هذه "حرب جو بايدن النعسان"، وليست حربه، واصفاً الحرب بأنها "خاسرة منذ اليوم الأول"، قائلاً: "ما كان ينبغي أن تحدث أبداً، ولم تكن لتحدث لو كنتdent في ذلك الوقت"
لم يتوقف ترامب عن هجومه، قائلاً: "لم يكن هناك أي مبرر لإطلاق بوتين صواريخ على المناطق المدنية والمدن والبلدات خلال الأيام القليلة الماضية". واختتم حديثه قائلاً: "يموت الكثير من الناس!!!"
يسعى ترامب وزيلينسكي إلى التوصل إلى اتفاق سلام بعد اجتماع روما المتوتر
جاء التحذير بعد ساعات فقط من لقاء ترامبdent الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجهاً لوجه في روما، قبل جنازة البابا فرنسيس مباشرة.
كان هذا أول لقاء بينهما منذ مشادة حادة في المكتب البيضاوي قبل سنوات، انتهت بمشادة كلامية حادة. هذه المرة، ساد الهدوء. صرّح البيت الأبيض بأن الاثنين أجريا "نقاشًا مثمرًا للغاية"، لكنه لم يُفصح عن تفاصيل ما تم الاتفاق عليه.
وصف زيلينسكي الاجتماع بأنه "جيد" وقال: "اجتماع رمزي للغاية، وله القدرة على أن يصبح تاريخياً إذا حققنا نتائج مشتركة". ورغم أنه لم يوضح الأمر بشكل قاطع، إلا أن الاجتماع أظهر أن كلا الجانبين كانا يحاولان المضي قدماً.
في وقت سابق من الأسبوع، طرح ترامب خطة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وبحسب التقارير، تضمنت مقترحاته الاعتراف بشبه جزيرة القرم كأرض روسية، وهو ما وصفه زيلينسكي بأنه خط أحمر.
وفي حديثه لمجلة تايم في وقت سابق من هذا الشهر، قال ترامب: "ستبقى شبه جزيرة القرم مع روسيا"، مضيفاً: "زيلينسكي يدرك ذلك، والجميع يدرك أنها كانت معهم لفترة طويلة. لقد كانت معهم قبل وقت طويل من مجيء ترامب"
بعد تلك التصريحات، رد زيلينسكي بسرعة قائلاً مرة أخرى إن شبه جزيرة القرم تابعة لأوكرانيا.
على الرغم من التوتر الواضح، نشر ترامب يوم الجمعة أن روسيا وأوكرانيا "قريبتان جداً من التوصل إلى اتفاق"، وقال إنه ينبغي على الجانبين الاجتماع "على مستويات رفيعة جداً، من أجل "إنهاء الأمر". وكتب على موقع "تروث سوشيال" أن "معظم النقاط الرئيسية متفق عليها"

