سجلت الأسهم التايوانية أعلى مستوى إغلاق لها على الإطلاق يوم الجمعة، مدفوعةً بعمليات شراء قوية في قطاعtron، ولا سيما من قبل شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) الرائدة، مما دفع البورصة المحلية إلى تسجيل مستوى قياسي جديد بفضل مكاسبها. وأشار المحللون إلى أن هذا التفاؤل الكبير كان مدفوعاً بالمكاسب التي حققتها الأسواق الأمريكية في الجلسة السابقة.
أسهم التكنولوجيا تقود الارتفاع
بقيادة شركة TSMC، تصدّر قطاعtronالرائد قائمة القطاعات الرابحة. وجاء هذا التقدم الملحوظ مدفوعاً بأداء الشركة المصنّعة للرقائق في توسعها إلى أسهم شركات التكنولوجيا الأخرى، وتطوير الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في دعم السوق بشكل أكبر.
أغلق مؤشر بورصة تايوان (TWSE Taiex) عند 20,294.45 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً قدره 147.90 نقطة أو 0.73%. وكان قد سجل أعلى مستوى له عند 20,228.43 نقطة في 22 مارس، إلا أنه تم تجاوزه الآن. وبلغ حجم التداول 475.39 مليار دولار تايواني جديد (14.86 مليار دولار أمريكي).
شركة TSMC تعزز مؤشرها الفرعي لأشباه الموصلات
وساهمت أسهم شركة TSMC الأكبر، التي كان لها الدور الأكبر في دفع ارتفاع مؤشر Taiex، بشكل كبير في الأداء الإيجابي، حيث ارتفعت بنسبة 1.30 في المائة لتغلق عند 779.00 دولار تايواني جديد.
وجاءت زيادة كبيرة أخرى من المؤشر الفرعي لأشباه الموصلات، مما أدى إلى مكاسب كبيرة بلغت 1.42%، وهو ما يعكس قوة قطاع أشباه الموصلات.
لا تقتصر الانتعاشات على شركة TSMC فحسب، بل تشهد شركات تصنيع أشباه الموصلات الأخرى وأسهمها انتعاشاًtron، لا سيما تلك العاملة في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي. وشهد مركز سوق المال لتصنيع الرقائق الإلكترونية ارتفاعاً مماثلاً في أسهم شركات منافسة مثل Global Unichip Corp. وMediaTek Inc. وAlchip Technologies Ltd.، بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تجدد اهتمام المستثمرين بهذه التقنيات.
ارتفاع مدفوع بالسيولة
ومع ذلك، عزا محللو السوق الارتفاع في السوق إلى عوامل مدفوعة بالسيولة، حيث شوهد حتى الباحثون عن الصفقات وهم يستغلون الفرصة التي أتاحها ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي وضعف الجلسة السابقة في بورصة تايكس، حيث كان كل من المستثمرين المؤسسيين والأفراد، وخاصة المحليين، نشطين في موجة الشراء.
في الوقت نفسه، شهدت صناعات الاقتصاد التقليدي، كصناعة الإسمنت والبتروكيماويات، تدفقاً ملحوظاً للاستثمارات. وقد استفادت هذه القطاعات من انخفاض نسبي في تقييماتها، في حين غابت عمليات الاندماج والاستحواذ لفترة طويلة. ويعود ذلك إلى أن شركتي "تايوان سيمينت" و"نان يا بلاستيكس" كانتا من بين الشركات الرابحة في هذه القطاعات.
في القطاع المالي، تراكمت مكاسبtron، وبلغ النمو 0.79%. وكانت شركتا كاثاي فاينانشال هولدينغ وفوبون فاينانشال هولدينغ من أبرز الشركات الرابحة في هذا القطاع. كما حقق القطاع المصرفي مكاسب أيضاً، وانعكس هذا التوجه العام عليه.
التوقعات والبيانات الاقتصادية
مع إغلاق أسواق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بمناسبة عيد الجمعة العظيمة، ستتجه الأنظار إلى البيانات الاقتصادية الهامة التي ستصدر خلال الجلسات القليلة المقبلة، وعلى رأسها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير. هذا النوع من البيانات هو ما تملكه الأسواق، والأهم من ذلك، الاحتياطي الفيدرالي، فيما يتعلق بالتضخم، وقد يُحدث بعض التغييرات في السوق.
أنهت الأسهم التايوانية الأسبوع على ارتفاع، مسجلةً مستويات قياسية جديدة عند الإغلاق.tronقطاع التكنولوجيا بشكل خاص، مدفوعاً بقوة شركة TSMC والأسهم المرتبطة بها في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد حفز هذا الأداء المستثمرين على مواصلة استثماراتهم، مدفوعاً بالزخم الإيجابي وتوقعات صدور البيانات الاقتصادية، حتى مع استمرار إغلاق الأسواق الأمريكية.

