آخر الأخبار
مختارة خصيصاً لك
أسبوعي
ابقَ في القمة

أفضل المعلومات حول العملات الرقمية تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

شرطة اسكتلندا توسع استخدام تقنية التعرف على الوجوه المثيرة للجدل: تتزايد المخاوف بشأن حالات تحديد الهويةdent

بواسطةإديثا باتريكإديثا باتريك
قراءة لمدة 3 دقائق
الوجه
  • تضاعف استخدام شرطة اسكتلندا لتقنية التعرف على الوجوه ثلاث مرات في خمس سنوات، مما أثار مخاوف بشأن الدقة والخصوصية.
  • يدعو الخبراء والناشطون إلى تعليق استخدام تقنية التعرف على الوجوه إلى حين إثبات ملاءمتها وفعاليتها.
  • أثار الاستخدام المتزايد لتقنية التعرف على الوجوه في جميع أنحاء المملكة المتحدة جدلاً حول الحدود الأخلاقية والقانونية لتكنولوجيا إنفاذ القانون.

في تطور مثير للقلق، زادت شرطة اسكتلندا بشكل ملحوظ من استخدامها لتقنية التعرف على الوجوه المثيرة للجدل خلال السنوات الخمس الماضية، مما أثار مخاوف بشأن احتماليةdentالخاطئ على المشتبه بهم. وقد أثار هذا الارتفاع في استخدام تقنية التعرف على الوجوه بأثر رجعي مخاوف جدية، حيث دعا الخبراء والناشطون إلى إعادة تقييم استخدامها والحاجة إلى ضماناتtron.

تزايد استخدام تقنية التعرف على الوجه

بحسب بيانات تم الحصول عليها عبر طلبات حرية المعلومات، فقد تضاعف استخدام شرطة اسكتلندا لتقنية التعرف على الوجوه بأثر رجعي ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية. تعتمد هذه التقنية على خوارزمياتdentهوية الأفراد الذين التقطتهم كاميرات المراقبة في مسرح الجريمة، وذلك بمقارنة وجوههم بملايين الصور المحفوظة في قاعدة بيانات الشرطة على مستوى المملكة المتحدة. والجدير بالذكر أن استخدام شرطة اسكتلندا لخاصية مطابقة الوجوه ارتفع من أقل من 1300 عملية بحث في عام 2018 إلى ما يقارب 4000 عملية بحث في عام 2022، مما جعلها رابع أكثر قوة شرطة استخدامًا لهذه التقنية في المملكة المتحدة.

المخاوف والتحيزات الأخلاقية

بينما تعتبر شرطة اسكتلندا تقنية التعرف على الوجوه بأثر رجعي أداة قيّمة فيdentهوية المجرمين، بمن فيهم المتورطون في استغلال الأطفال، فقد أثار ناشطون وسياسيون مخاوف بشأنها. إذ من المعروف أن هذه التقنية تُنتج نتائج إيجابية خاطئة، مما يؤدي إلىdentالأفراد بشكل خاطئ. بالإضافة إلى ذلك، أشارت الدراسات إلى وجود تحيزات في خوارزميات التعرف على الوجوه، لا سيما ضد النساء وذوي البشرة الملونة.

دعوات للإيقاف والمراجعة

دعا خبراء في هذا المجال، بمن فيهم مستشارو الحكومة الاسكتلندية بشأن تقنية التعرف على الوجوه، إلى تعليق استخدام شرطة اسكتلندا لهذه التقنية لحين تقديم أدلة قوية تثبت ملاءمتها وتناسبها وفعاليتها. وقد زاد من هذه المخاوف احتواء قاعدة بيانات الشرطة على صور لأفراد بُرِّئوا أو أُدينوا لاحقًا في المحاكمة.

تصاعد عمليات البحث على مستوى المملكة المتحدة

لا يقتصر تصاعد عمليات التفتيش باستخدام تقنية التعرف على الوجوه على شرطة اسكتلندا وحدها. تكشف بيانات وزارة الداخلية أن إجمالي عدد عمليات التفتيش التي أجرتها جميع قوات الشرطة في المملكة المتحدة قد ارتفع من 3360 عملية تفتيش في عام 2014 إلى 85158 عملية تفتيش في عام 2022. والجدير بالذكر أن شرطة العاصمة أجرت ما يقرب من 30% من هذه العمليات في العام الماضي.

الآثار القانونية وآثار الخصوصية

يثير استخدام تقنية التعرف على الوجوه مخاوف قانونية وخصوصية بالغة. ففي عام ٢٠١٢، أصدرت المحكمة العليا حكماً ضد شرطة العاصمة لاحتفاظها بصور أفراد تم توقيفهم دون ملاحقتهم قانونياً. ورغم اللوائح والالتزامات اللاحقة بحذف صور الأبرياء، يؤكد الناشطون أن العديد من هذه الصور لا تزال موجودة في قواعد بيانات الشرطة.

وجهة نظر مفوض القياسات الحيوية

أكد مفوض القياسات الحيوية الاسكتلندي، برايان بلاستو، على ضرورة تعزيز ثقة الجمهور وشفافية البيانات من خلال نشر البيانات ذات الصلة، رغم عدم إبدائه أي قلق بشأن عدد عمليات البحث. كما شكك في موثوقية برامج التعرف على الوجوه، مسلطًا الضوء على افتقارها إلى التحقق أو الاعتماد وفقًا للمعايير العلمية الدولية المعترف بها. ويجري بلاستو حاليًا مراجعة لآلية الاحتفاظ بالصور على الأنظمة القديمة، ومن المقرر عرض نتائجها على البرلمان الاسكتلندي في مارس 2024.

دعوات لحظر تام

دعا باتريك كوريغان، من منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، إلى حظر تام لتقنية التعرف على الوجوه، مشيرًا إلى احتمالية تفاقم العنصرية الممنهجة داخل أجهزة الشرطة. ويؤكد كوريغان أن الاستخدام المتزايد لهذه التقنية يتعارض مع التزام شرطة اسكتلندا بالعمل كمنظمة قائمة على حقوق الإنسان.

أشارت الحكومة الاسكتلندية إلى أن قرار استخدام التكنولوجيا ذات قدرات التعرف على الوجوه هو مسألة تشغيلية تخص شرطة اسكتلندا.

مخاوف تكنولوجية أوسع

أثار التوسع السريع في استخدام تقنية التعرف على الوجوه بأثر رجعي من قبل شرطة اسكتلندا نقاشاً واسعاً حول الحدود المقبولة لاستخدام التكنولوجيا الشرطية. ويؤكد الخبراء والناشطون على ضرورة إجراء نقاش عام لتحديد ما يُعتبر استخداماً مناسباً ومتناسباً وأخلاقياً لهذه التقنية.

في مجتمع تتطور فيه التكنولوجيا والمراقبة باستمرار، يبقى النقاش الدائر حول استخدام تقنية التعرف على الوجوه وتداعياتها على الخصوصية والعدالة محورياً في الخطاب المتعلق بالعمل الشرطي والحريات المدنية. ومع استمرار المخاوف، يتضح جلياً أن التنظيم والرقابة الصارمة ضروريان لتحقيق التوازن بين إنفاذ القانون بفعالية وحماية حقوق الأفراد وخصوصيتهم.

إذا كنت تقرأ هذا، فأنت متقدم بالفعل. ابقَ متقدماً من خلال نشرتنا الإخبارية.

شارك هذا المقال

تنويه: المعلومات الواردة هنا ليست نصيحة استثمارية. Cryptopolitanأي مسؤولية عن أي استثمارات تتم بناءً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة. ننصحtronمستقلdent و/أو استشارة مختص مؤهل قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

إديثا باتريك

إديثا باتريك

إديثا محللة مالية متعددة المواهب، تتمتع بفهم عميق لمجالات تقنية البلوك تشين. ورغم شغفها بالتكنولوجيا، إلا أنها تجد التقاء التكنولوجيا بالتمويل أمرًا مذهلاً. ويُفيد اهتمامها الخاص بالمحافظ الرقمية وتقنية البلوك تشين جمهورها.

المزيد من الأخبار
دورة مكثفة في عالم العملات المشفرة