تفتخر شركة "سيفتي شيلد غلوبال"، الرائدة عالميًا في حلول التكنولوجيا، بحصولها على الجائزة الملكية للمؤسسات، التي تُمنح كل أسبوعين لحلّ المشكلات العالمية من خلال استخدام أنظمة السلامة المتقدمة القائمة على الذكاء الاصطناعي. سيتم تصنيع هذه المعدات في مصنعنا البريطاني، وتطويرها للحدّ من الإصابات التي تكثر في مواقع البناء والمناطق الصناعية، لا سيما تلك التي تُستخدم فيها الآلات الثقيلة.
يُعدّ هذا النظام، أحد أحدث أجهزة الذكاء الاصطناعي للتعرف على أشكال البشر، مفيدًا للغاية في رصد إصابات العمال والحوادثdentمنها، إذ يمكّن المشغلين من مراقبة بيئة العمل بزاوية 360 درجة. فعلى سبيل المثال، يُمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لفصل أشكال البشر في المناطق الخطرة ورصدها، بالإضافة إلى تصفية الأجسام الأخرى، ما يُتيح للمشغلين اتخاذ القرار الصائب. وقد صُمّم النظام خصيصًا لهذا النوع من المراقبة، لتنبيه المشغلين قبل وقوع أي تصادم محتمل، وبالتالي تعزيز إدارة المخاطر والسلامة المهنية في الموقع.
ميزات متقدمة وتحققdent
يمكن تركيب نظام السلامة المدعوم بالذكاء الاصطناعي في أي مكان على المعدات، مما يتيح للمشغلين تحديث النماذج السابقة. وقد حققت البيانات التي كشفت عنها المعدات المذكورة أعلاه، والمصنعة في المملكة المتحدة، دقة عالية جدًا بلغت 99%، وفقًا لشركة "سيفتي شيلد". كما بلغت دقة النظام 6% في الكشف عن وجود البشر، وذلك بعد اختباره بشكلdentوفقًا للمواصفات البريطانية والألمانية. وبهذا المستوى من الدقة، يصبح من الممكن إجراء كشف دقيق للغاية في المناطق عالية الخطورة، مما يساهم في منع وقوعdent تصادم بين العمال والآلات. ومن بين ميزات هذا النظام فصل الأشخاص عن الخلفية المحيطة به بدقة، مما يضمن سلامة أعضاء الفريق بشكل كامل.
أعرب جوناثان غيست، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة سيفتي شيلد غلوبال، عن امتنانه وتقديره خلال خطاب قبوله الجائزة. وقال: "يشرفني ويُسعدني للغاية حصول سيفتي شيلد غلوبال على جائزة الملك للمؤسسات: الإبداع شعارنا". وأضاف: "نعالج مشكلة اصطدام الأفراد بالآلات بطريقة فريدة من نوعها، وذلك باستخدام ميزة غير مألوفة في هذا القطاع، مدعومة بالتكنولوجيا. تُعد هذه الجائزة تقديرًا لجهود فريقنا الدؤوبة، الذي عمل باستمرار على تحقيق رسالتنا المتمثلة في الحد من الاصطدامات بين الأفراد والآلات في مواقع البناء، وتعزيز التغييرات السلوكية الإيجابية. وتلتزم الشركة بمواكبة التطورات وتوسيع آفاق بيئة العمل المثالية".
إرث جائزة الملك للمشاريع
تُخلّد جائزة الملك للمشاريع، التي حلّت محل جائزة الملكة للعام الماضي، الإرث الملكي للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، التي كرّست حياتها لنمو الصناعات البريطانية. وفي عامها الثامن والخمسين، مُنحت جميع الشركات الناجحة الحق في استخدام شعار جائزة الملك لمدة خمس سنوات. تُعدّ هذه الجائزة مثالاً على أعلى مستويات الإنجاز، حيث تُكرّم الشركات بناءً على إبداعها، وعلاقاتها التجارية العالمية، وتنميتها المستدامة، وتعزيزها للفرص. وتكتسب الشركات التي تضع شعارات الجائزة على منتجات منافسيها ميزة تنافسية، كما تتحسّن صورتها.
الريادة في بناء مستقبل أكثر أماناً
فازت الشركة بجائزة "ابتكار سلامة العمال" في سنغافورة لتسليطها الضوء على دور التدابير المبتكرة في حماية العمال. ونظرًا لأن حوادثdent ، بما فيها استخدام الآلات الثقيلة، تُعدّ سمةً شائعةً في قطاع البناء، فإنّ النموذج المدعوم بالذكاء الاصطناعي يُقدّم مثالًا رائعًا على كيفية معالجة قضايا السلامة المُلحة من خلال التكنولوجيا والابتكارات. قبل عام ١٩٨٠، كان تبادل المعلومات يتم في الغالب عبر وسائل مثل الفاكس والبريد التقليدي. تُصنّف جائزة الملك الشركة كمزود رائد لخدمات حماية الأرواح في قطاع البناء، مما يدفع هذا القطاع إلى آفاق جديدة ويضع معايير جديدة.

