تُعدّ "مغامرات قطر" لحظة تاريخية للخطوط الجوية القطرية، إذ ظهرت لأول مرة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال معرض سوق السفر العربي 2024، كاشفةً النقاب عن "ساما 2"، أول طاقم ضيافة رقمي في العالم يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، والذي سيُشغّل على متن الرحلة NW-184 في تمام الساعة صفر. وسيُكمّل هذا الظهور عرضٌ ثلاثي الأبعاد مبتكر لشخصية "ساما" لافتتاح المعرض بشكلٍ جذاب. ويتوافق هذا مع فكرة الخطوط الجوية القطرية الأساسية المتمثلة في منح المسافرين فرصًا من خلال خدمات سفر مبتكرة.
الذكاء الاصطناعي الغامر والتجربة متعددة الحواس
تُعرف هذه التقنية باسم الذكاء الاصطناعي التفاعلي، حيث تتفاعل مع الزوار وتتعرف على خصائص عمليات الخطوط الجوية القطرية حول العالم. وقد صُممت خصيصاً لتكون حساسة وتقدم تجارب شخصية، كما تُجري الخوارزميات المعتمدة تحديثات مستمرة بناءً على تفاعلات المسافرين على منصة QVerse.
تستنتج شركة الطيران أن الهدف في مثل هذه الحالة هو استعادة التفاهم القائم بينها وبين ركابها، مع تجديد التزامها في الوقت نفسه بتحسين تجربة الركاب من خلال استخدام الابتكارات والتكنولوجيا. وقد برزت الخطوط الجوية القطرية، في جناحها، بأبهى صورها، مقدمةً تجربةً حسيةً غنيةً ومبتكرةً.
تضمنت الجولة تجربة الواقع الافتراضي وكبسولة متعددة الحواس، حيث تمكن الضيوف من إلقاء نظرة من خلال النوافذ على مقصورات الخطوط الجوية الرائدة وجناح Qsuite المميز الذي يجسد متعة تجربة السفر في الدرجة الأولى. لم يقتصر هذا العرض علىtracالجماهير فحسب، بل أتاح أيضًا فرصة فريدة للمشاهدين لمشاهدة أحدث التقنيات التي تُدمجها الشركة باستمرار.
توسيع الشبكة وتحسين التجربة
تلا ذلك قائمة طويلة من الأهداف التي وضعها المهندس بدر محمد المير، مؤكدًا على سرعة تشغيل شركة الطيران، المعروفة بتأسيسها لشركة سما 2، حيث أصبح إنشاء شركة طيران افتراضية سما 2 هدفها الرئيسي. ويُعدّ حضور معرض ATM 4.0، وهو معرض تجاري افتراضي للسفر يستمر ثلاثة أيام، فرصةً ممتازةً للاطلاع على أحدث التوجهات والابتكارات في قطاعاتنا. من جانبه، شدد على أن طاقم الضيافة الجوية يُمثل رمزًا لتقنية الذكاء الاصطناعي، ويُمثل أعلى مستويات الابتكار الرقمي.
سيحظى المسافرون بتجربة محسّنة. تُجسّد المنصة المتطورة الجديدة جهود شركات الطيران الدؤوبة لتقديم خدمة استثنائية، والارتقاء بمستوى تفاعل المسافرين معها إلى آفاق غيرdent. وقد أخذت هذه التجربة الزائر في رحلة مميزة، عكست التزام الشركة بالتكنولوجيا والضيافة. عُرضت هذه المنصة لأول مرة على متن الخطوط الجوية القطرية، حيث مثّل نظام الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي من إيرباص، والذي يركز على خدمة العملاء التفاعلية، إضافةً قيّمة لتجربة السفر.
يمكن اعتبار إضافة بعض الوجهات الجديدة إلى شركة إن موشن وزيادة عدد الرحلات حافزًا قائمًا بذاته. وقد ازداد الطلب على السفر في أوائل عام 2024، واستجابت الخطوط الجوية القطرية لذلك بتسيير رحلات جديدة واستئناف الرحلات القائمة. وستتوفر هذه الرحلات قريبًا مع بدء تشغيل رحلات إلى كينشاسا، وطشقند، ولشبونة، والبندقية، وهامبورغ خلال الأشهر القليلة المقبلة.
تُتيح أحدث الرحلات الجوية للمسافرين فرصة enjبشبكة الخطوط الجوية القطرية العالمية التي تضم أكثر من 170 وجهة. وخلال فصل الصيف، ستُسيّر رحلات موسمية إلى أضنة، وأنطاليا، وبودروم، ومراكش، وميكونوس، وسراييفو، وطرابزون. وستُعزز الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى هذه الوجهات وغيرها ضمن شبكتها، لتلبية احتياجات السوق المتنامية.
شبكة عالمية محسّنة
لعبت الخطوط الجوية القطرية دورًا محوريًا في توسيع شبكتها على مر السنين من خلال زيادة عدد رحلاتها إلى مراكزها الرئيسية، مما يعكس اتجاهات السفر الموسمية والطلب العالمي. وفي إطار هذه الخطة، ستُسيّر الشركة ضعف عدد رحلاتها إلى ألماتي وكوالالمبور، ما يُظهر حرصها على تلبية احتياجات عملائها.
ستشهد مدن أخرى مثل الدار البيضاء وكوبنهاغن وهانوي وبرشلونة زيادة في عدد الرحلات الجوية بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف تقريبًا. وإلى جانب الوجهات الأكثر ترجيحًا لزيادة عدد الرحلات، مثل نيويورك (مطار جون إف كينيدي) وباريس ومانشستر وميامي، ستستفيد وجهات أخرى مرغوبة من زيادة الرحلات، ما يتيح للمسافرين خيارات متنوعة. كما يمكن للخطوط الجوية القطرية توفير رحلات إضافية قبل انطلاق سباق جائزة موناكو الكبرى ومهرجان كان السينمائي للمسافرين إلى نيس، بالإضافة إلى رحلات إضافية إلى تونس وروما خلال مواسم السفر الرئيسية.
لجذب انتباه الحضور في معرض سوق السفر الجوي 2024، استعرضت الخطوط الجوية القطرية النسخة القادمة من طائرة ساما 2. وانطلاقاً من هذا الهدف، سيُمثل تطوير طاقم ضيافة رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وهو الأول من نوعه عالمياً، أولى خطواتنا نحو تحقيق هذا الإنجاز. وتُسهم شاشة العرض ثلاثية الأبعاد، المدعومة بجلسات تفاعلية كالجولات الافتراضية، في ترسيخ صورة شركة طيران مستقبلية متطورة تقنياً. ويأتي هذا في إطار جهود الشركة لتعزيز مكانتها، والتي تجلّت من خلال توسيع شبكتها العالمية لتشمل العديد من الوجهات، ورفع مستويات حركة المسافرين، ما يضمن تحسين تجربة السفر عالمياً.

