أعلنdent مادورو أن شركات الطيران التي تسير رحلاتها من كاراكاس، عاصمة فنزويلا، يجب أن تشتري الوقود من خلال شركة بترو.
هل فشلت شركة بترو؟
عانت فنزويلا من عدم الاستقرار السياسي والتضخم المفرط خلال السنوات القليلة الماضية. وقد وجّهت الأزمة الاقتصادية ضربة قوية للبوليفار، العملة الوطنية للبلاد، الذي تكبّد خسائر فادحة في قيمته. وفي الوقت نفسه، كانت العملات المشفرة تكتسب زخماً عالمياً، فقررت البلاد إصدار عملة مشفرة وطنية، هي "بترو"، مدعومة بالنفط.
كان الهدف من العملة الرقمية تخفيف الضغط الناتج عن العقوبات الأمريكية، وتوفير ملاذ آمن في مواجهة البوليفار. إلا أن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها، إذ فشلت العملة في استقطاب trac الذين فضلوا خيارات دفع أخرى كالدولار الأمريكي والبيتكوين Bitcoin ومنذ dent الفنزويلي نيكولاس إلى اتباع أساليب مختلفة لزيادة استخدامها في المنطقة.
dent هذا الأسبوع مرسوماً يلزم جميع شركات الطيران التي تسير رحلاتها من كاراكوس بدفع ثمن وقود فنزويلا بعملة البترو. كما أمر مادورو بتوسيع نطاق استخدام هذه العملة في جميع أنحاء البلاد. وفي الوقت نفسه، ينص مرسوم آخر على وجوب استخدام هذه العملة في خدمات الوثائق الحكومية، مثل جوازات السفر.
سبق أن قام مادورو بتوزيع عملات بترو الرقمية مجانًا، كما تحدث عنها في التلفزيون والإذاعة الرسميين. مع ذلك، لم يشهد استخدام هذه العملة نموًا يُذكر، حتى أن الفنزويليين أنفسهم تجنبوا استخدامها. والسبب الرئيسي هو أن غالبية الجمهور لا يعرفون كيفية استخدامها. أما بالنسبة للأجانب، فقد حظرت الولايات المتحدة هذه العملة، لذا من غير المرجح أن يستخدمها أحد.
الصورة الرئيسية من موقع pixabay .

