تم حظر المدير المالي لشركة باي بال من بنك أوف أمريكا دون أي تفسير.
حظر المدير المالي لشركة باي بال من بنك أوف أمريكا
نشر المدير المالي لشركة باي بال، رويلوف بوثا، تغريدةً على تويتر كشف فيها عن منعه من التعامل مع بنك أوف أمريكا. وعبّر بوثا عن حزنه في التغريدة، قائلاً إنه كان عميلاً لدى البنك لمدة عشرين عاماً، ومع ذلك قام البنك بفصله. ولم يُذكر في الرسالة التي تلقاها بوثا سبب منعه من التعامل مع البنك.
جاء في الرسالة أن بنك أوف أمريكا يملك صلاحية إغلاق أي حساب في أي وقت ولأي سبب. وأكدت الرسالة أن القرار نهائي وغير قابل للمراجعة.
رغم أن هذا قد يبدو قاسياً على الشخص، إلا أن الكثيرين يعتبرونه "جزاءً عادلاً". وقد فعلت باي بال الشيء نفسه مع عدد لا يُحصى من المستخدمين دون أي إنذار مسبق.
سخر مستخدمو تويتر من المدير المالي لشركة باي بال، مطالبين إياه باستخدام Bitcoin بدلاً من العملات الرقمية. وقد حظرت باي بال جميع الحسابات المرتبطة بالأصول الرقمية، بغض النظر عن مدى شرعيتها. وكان بنك أوف أمريكا قد منح بوثا مهلة ثلاثة أسابيع لسحب أمواله، بينما كان بإمكان باي بال تجميد الأموال لأشهر أو حتى بشكل دائم.
أصبحت الأصول المشفرة ضرورة
مع ذلك، يُؤكد هذا الحادث dent أمرٍ واحدٍ جليّ، وهو أن Bitcoin والأصول الرقمية الأخرى باتت ضرورةً مُتزايدة. فالقطاع المالي لا يُعامل الوصول إلى الخدمات المصرفية كحقٍ من حقوق الإنسان، ويملك سلطة تجميد الحسابات والأموال كيفما شاء. لقد آن الأوان ليدرك الناس الحاجة إلى نظام مالي لا مركزي لا مثيل له. Bitcoin والأصول الأخرى لا تخضع لإدارة أي جهة، وبالتالي لا يُمكن لأحد تجميدها.
الصورة الرئيسية من تصميم مونيتو.
ترامب 42