أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز أنها ستُطلع مستخدميها البرازيليين على كيفية استخدام بياناتهم الشخصية لتدريب الذكاء الاصطناعي التوليدي. ويأتي هذا الإعلان بعد أن دعت الهيئة الوطنية لحماية البيانات في البرازيل الشركة إلى تقديم المزيد من الدعم لاستخدام البيانات.
سيتلقى مستخدمو تطبيق ميتا في البرازيل إشعارًا عبر البريد الإلكتروني وفيسبوك وإنستغرام حول كيفية استخدام بياناتهم لتدريب النظام، بدءًا من 8 سبتمبر. كما ستتيح الشركة للمستخدمين إمكانية تعطيل استخدام هذه البيانات. ويأتي هذا الإجراء عقب الحظر الذي فرضته الهيئة الوطنية لحماية البيانات الشخصية (ANPD) على سياسة الخصوصية الجديدة لميتا في يوليو من هذا العام، وذلك خشية استخدام البيانات الشخصية لتدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة ميتا تعليق استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البرازيل خلال فترة التعليق
رفعت الهيئة الوطنية لحماية البيانات (ANPD) قرار تعليق شركة ميتا يوم الجمعة الماضي بعد التزامها بتقديم الإفصاحات المطلوبة. وأشارت الهيئة إلى أنه في حال عدم الوفاء بمتطلبات الإخطار، قد تُفرض على ميتا غرامة قدرها 50,000 ريال برازيلي (9,058 دولارًا أمريكيًا) يوميًا.
خلال فترة تعليق الخدمة، حظرت ميتا أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية في البرازيل وغيرها من الدول المتضررة، بما في ذلك ميزات مثل ملصقات واتساب المُولّدة بالذكاء الاصطناعي. ونظرًا لشعبية واتساب في البرازيل، فقد أثّر قرار ميتا بشكل كبير على المستخدمين. وأشارت ميتا إلى أن تعليق هذه الأدوات كان إجراءً مؤقتًا ريثما تُسوّي الهيئة الوطنية لحماية البيانات (ANPD) المشكلات مع الشركة.
يعود تعليق سياسة الخصوصية لشركة ميتا في البرازيل جزئيًا إلى بعضdentإساءة استخدام الذكاء الاصطناعي السابقة. ففي وقت سابق من هذا العام، استخدمت إعلانات مزيفة على منصات ميتا الذكاء الاصطناعي لتقليد صوت رجل الأعمال البرازيلي لوتشيانو هانغ، ما أدى إلى خداع المستخدمين ودفعهم لشراء منتجات وهمية.
تساهم استثمارات ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي في تحقيق النجاح المالي
رغم التحديات التنظيمية، تواصل شركة ميتا استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي، الذي كان محركاً رئيسياً لنجاحها المالي الأخير. وكما أشارت Cryptopolitan سابقاً، ارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 13% الشهر الماضي ليصل إلى 544.23 دولاراً.
لم تُصدر شركة ميتا أي بيان يُشير إلى أنها ستواصل تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بها في البرازيل بعد تعليق نشاطها. بالإضافة إلى ذلك، أيدت حظر شركة إكس (تويتر سابقًا)، نظرًا لعدم تسجيل الشركة ممثلًا قانونيًا جديدًا لها في البرازيل.
يأتي هذا الحظر في أعقاب نزاع قانوني بدأ في أبريل/نيسان عندما أمر القاضي ألكسندر دي مورايس بحظر عدة حسابات على منصة X بتهمة نشر أخبار كاذبة. وقد أعرب إيلون ماسك، رئيس منصة X، عن استيائه من القاضي، واصفاً إياه بأنه "قاضٍ مزيف غير منتخب" وأن القرار كان متأثراً بدوافع سياسية.

