آخر الأخبار
مختارة خصيصاً لك
أسبوعي
ابقَ في القمة

أفضل المعلومات حول العملات الرقمية تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

تجتمع شركات الإعلام مع شركات الذكاء الاصطناعي لمناقشة هذا الموضوع

بواسطةجاي حامدجاي حامد
قراءة لمدة دقيقتين
تتفاوض شركات الذكاء الاصطناعي والإعلام على صفقات تاريخية بشأن المحتوى الإخباري

تتفاوض شركات الذكاء الاصطناعي والإعلام على صفقات تاريخية بشأن المحتوى الإخباري

  • تجري كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك OpenAI وGoogle وMicrosoft وAdobe، محادثات مع وسائل الإعلام الرئيسية بشأن استخدام المحتوى الإخباري لتدريب تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • تهدف هذه المناقشات إلى وضع مخطط للتعاون المستقبلي بين الذكاء الاصطناعي وشركات الأخبار، مع معالجة مخاوف حقوق النشر.

في عصر تتداخل فيه التكنولوجيا ووسائل الإعلام الإخبارية بشكل متزايد، تلوح في الأفق سلسلة من المفاوضات الرائدة. إذ تُجري كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بما فيها OpenAIوجوجل ومايكروسوفت وأدوبي، حوارات مع كبرى المؤسسات الإعلامية لاستكشاف سبل التعاون في استخدام المحتوى الإخباري لتدريب تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تلتقي بالمحتوى الإخباري

وتشير التقارير إلى أن شركات النشر الكبرى مثل نيوز كورب، وأكسل سبرينغر، ونيويورك تايمز، والغارديان تجري مناقشات أولية مع عمالقة الذكاء الاصطناعي.

موضوع النقاش؟ استخدام المواد الإخبارية المحمية بحقوق الطبع والنشر لتحسين تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل روبوتات الدردشة النصية ومولدات الصور. أحد المقترحات يتضمن قيام شركات الذكاء الاصطناعي بدفع رسوم اشتراك للمؤسسات الإعلامية، مقابل الحصول على محتوى لتطوير التقنيات التي تدعم روبوتات الدردشة، مثل ChatGPT من OpenAI وBard من Google.

يأتي هذا الحوار المبتكر في وقت تعرب فيه المجموعات الإعلامية عن مخاوفها بشأن التهديد المحتمل الذي يشكله الذكاء الاصطناعي على صناعة الصحافة.

ينبع الخوف من استخدام شركات الذكاء الاصطناعي لمحتواهم دون وجود اتفاقيات قانونية. وتواجه شركات مثل Stability AI وOpenAI بالفعل دعاوى قضائية من فنانين ووكالات صور ومبرمجين بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية.

رسم مسار جديد: الإعلام والذكاء الاصطناعي

قد يشكل اتفاق محتمل بين شركات الإعلام وشركات الذكاء الاصطناعيdent لكيفية تعامل المؤسسات الإخبارية في جميع أنحاء العالم مع شركات الذكاء الاصطناعي.

وقد أكد خبراء الصناعة على أهمية تجنب مخاطر عصر الإنترنت المبكر، عندما أدت المقالات المجانية على الإنترنت إلى تقويض نماذج أعمالهم دون قصد.

استغلت شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك جوجل وفيسبوك، هذه المعلومات المتاحة مجاناً لإنشاء أعمال إعلانية مزدهرة عبر الإنترنت.

تسعى المناقشات الجارية إلى تطوير نموذج تسعير مناسب للمحتوى الإخباري المستخدم كبيانات تدريب لنماذج الذكاء الاصطناعي. ويتراوح النطاق السعري المقترح حاليًا بين 5 ملايين و20 مليون دولار سنويًا.

يدعو ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لشركة أكسل سبرينغر، إلى نموذج "كمي"، على غرار صناعة الموسيقى، حيث تدفع محطات الراديو والنوادي وخدمات البث لشركات التسجيل في كل مرة يتم فيها تشغيل أغنية.

أثار الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يزداد شعبية، مخاوف في صناعة الأخبار بسبب قدرته على توليد نصوص مقنعة تشبه النصوص البشرية.

على سبيل المثال، أطلقت جوجل مؤخراً وظيفة بحث توليدية، تعرض مربع معلومات مكتوب بواسطة الذكاء الاصطناعي أعلى تنسيق رابط الويب التقليدي الخاص بها.

تقود جوجل المفاوضات مع شركات إعلامية مقرها المملكة المتحدة مثل صحيفة الغارديان وموقع نيوز يو كيه. ولديها شراكات قائمة مع العديد من الشركات الإعلامية، حيث تستخدم بيانات المحتوى لتحسين محرك البحث الخاص بها وتدريب نماذجها اللغوية الضخمة.

دخلت شركة OpenAI أيضاً في الحوار، حيث تواصل الرئيس التنفيذي سام ألتمان مع شركة News Corp وصحيفة نيويورك تايمز حول إمكانيات التعاون المحتملة.

يكمن التحدي في تطوير نموذج مالي لاستخدام المحتوى الإخباري في تدريب الذكاء الاصطناعي، وهو ما يثبت أنه مهمة معقدة. ونظرًا للطبيعة السرية نوعًا ما لإطلاق المنتجات من قبل شركات التكنولوجيا، فإن قطاع الإعلام يسعى جاهدًا للحاق بالركب، ويتفاوض على المدفوعات بأثر رجعي.

رغم التعقيدات، يسود التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاقيات. وتدرك شركات الإعلام والذكاء الاصطناعي على حد سواء الموجة الوشيكة من القوانين واللوائح، وتفهم أن إيجاد حل يرضي الطرفين يصب في مصلحة الحفاظ على بيئة رقمية سليمة.

مع استمرار الذكاء الاصطناعي في شق طريقه إلى الصحافة وغرف الأخبار، قد يكون هذا اللقاء الفكري الخطوة الأولى نحو علاقة أكثر تعاونًا وتكافلًا بين التكنولوجيا ووسائل الإعلام الإخبارية.

إذا كنت تقرأ هذا، فأنت متقدم بالفعل. ابقَ متقدماً من خلال نشرتنا الإخبارية.

شارك هذا المقال

تنويه: المعلومات الواردة هنا ليست نصيحة استثمارية. Cryptopolitanأي مسؤولية عن أي استثمارات تتم بناءً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة. ننصحtronمستقلdent و/أو استشارة مختص مؤهل قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

جاي حامد

جاي حامد

تُغطي جاي حامد منذ ست سنوات مجالات العملات الرقمية، وأسواق الأسهم، والتكنولوجيا، والاقتصاد العالمي، والأحداث الجيوسياسية المؤثرة على الأسواق. وقد عملت مع منشورات متخصصة في تقنية البلوك تشين، مثل AMB Crypto وCoin Edition وCryptoTale، حيث قدمت تحليلات سوقية، وتطرقت إلى الشركات الكبرى، واللوائح التنظيمية، والاتجاهات الاقتصادية الكلية. درست جاي في كلية لندن للصحافة، وشاركت ثلاث مرات برؤى حول سوق العملات الرقمية على إحدى أبرز الشبكات التلفزيونية في أفريقيا.

المزيد من الأخبار
مكثفة في المشفرة
دورة