أطلقت صحيفة النهار اللبنانية العالمية، بالتعاون مع وكالة IMPACT-BBDO دبي وشركة Addition نيويورك، مبادرةً رائدةً لانتخاب أولdent للبلاد يعمل بالذكاء الاصطناعي. ومن بين العديد من المبادرات الأخرى، جاءت هذه المبادرة الشاملة بعد عامين من غياب رئيس دولة رسمي، في ظل 13 محاولة فاشلة من أعضاء البرلمان لانتخابdent.
كانdent اللبناني معروفاً في حدث كبير تم بثه مباشرة على التلفزيون، حيث أجرت نايلة تويني، مديرة صحيفة النهار، والرئيسdent محادثة مطولة حول الوضع اللبناني الحالي، وتجنباً للمقابلة، اكتفى بطرح ثلاثة أسئلة ثم غادر بسرعة.
تعزيز معارف وقدرات الرئيسdentبالذكاء الاصطناعي
تم تطويرdentالذكاء الاصطناعي الرئاسي، الذي نتج عن التقدم التكنولوجي والمعلومات التاريخية، من قبل شركة LM لمحاكاة صحافة النهار المطبوعة خلال العقد الثالث من القرن العشرين. ولذلك، لعبت صحافة النهار دورًا محوريًا في تطويرdent الذكاء الاصطناعي الرئاسي، إذ اعتمدت على مبدأ الصحافة المحايدة لتقديم معلومات حول تلك الفترة. وقد تم تدريب النظام على سجلات تاريخية ممزوجة بالأحداث الجارية، مما أتاح له تقديم إجابات وافية ومستنيرة للاستفسارات السياسية والقانونية والحكومية.
خلال إطلاق مبادرة "ترايب"، كررت نائلة تويني الفكرة الكامنة وراء المبادرة، والتي تتمثل في الحفاظ على حالة الجمود الحالية، مما يجعل إلغاء الانتخاباتdentأمراً غير منطقي ومضراً بالبلاد. ودعت إلى تحرك عاجل لانتخابdent، قائلة: "بما أن الشعب اللبناني، وخاصةً صحيفة النهار، لا يتعامل مع الأمور بهذه الطريقة، فإن الجلوس مكتوفي الأيدي والسماح للأمور بالحدوث ليس من شأننا. إذا لم يبادر البرلمان إلى اتخاذ هذه الخطوة، فإن الشعب -الذي سيختار الشخص المناسب- سيجلبdent إلى لبنان".
إمكانية الوصول والتأثير المستقبلي
يستضيف موقعdentالذكي (AI President.ai) أيضًاdent تُمكّن المستخدمين من إيجاد إجابات لأسئلتهم حول السياسة والحكم في لبنان. كما يُسهم هذا الجهاز الرقمي في مساعدة المسؤولين الحكوميين على صياغة المراسيم والقوانين الموجودة في قاعدة بيانات Impact BBDO.
لا نسعى من خلال الابتكار التكنولوجي إلى مجرد إيجاد بديل للمجال السياسي، بل نعتبره خطوة استراتيجية نحو تطبيق الإنجازات التكنولوجية الحديثة في العملية الإدارية للحكومة. وتقوم النسخة المحوسبة من صحيفة النهار اليومية، والمُعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بنشر مقالاتdent الذكي التي تتناول مختلف القضايا المتضاربة التي تُهيمن على المجتمع، مُقدمةً للجمهور حلولاً مُختلفة، إن لم تكن الأفضل، مُستمدة من بيانات ضخمة.
تحديات الرقمنة والتكنولوجيا في السياسة
إن تولي الذكاء الاصطناعيdent الرئاسة في لبنان مؤشر قوي على اندماجه في البنية الحكومية. ويجسد المشروع الموصوف التوجه الجديد الذي يُستخدم فيه التكنولوجيا بشكل متزايد لحل المشكلات الاجتماعية المعقدة في الظروف الطارئة عندما تُصاب الأنظمة السياسية التقليدية بالجمود أو انخفاض الكفاءة
قد يُشجع استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا السياق دولًا أخرى على الاستفادة منه، لا سيما في حالات الكوارث، التي تُعدّ مشكلة شائعة في الدول الفقيرة. ولذلك، من المرجح أن يُولي العالم اهتمامًا خاصًا للتجربة اللبنانية نظرًا لطبيعتها الفريدة التي تُوظّف فيها التكنولوجيا لدعم الحوكمة والإدارة
يُعدّ هذا التطورmatic المتمثل في تولي لبنان أولdent يعمل بالذكاء الاصطناعي في العالم، وفقًا لما نشرته صحيفة النهار اليوم، ذروة الإنجازات في مجال الإدارة. لا يقتصر دور هذا البرنامج على معالجة مشكلة غياب القيادة فحسب، بل يرسي أيضًا أساسًا لانطلاقات تكنولوجية مستقبلية قد تُغني عن أداء جميع الوظائف الحكومية العالمية. ونظرًا لأن هذا مسار جديد بالنسبة للبنان، يبقى مستقبل الرئاسة بالذكاء الاصطناعي غامضًا، وسيُكشف عنه مع استفادة البلاد من هذه التجربة وتشجيع العالم على اتخاذ قرارات مماثلة.

