أصدرت حكومة هونغ كونغ تحذيراً جديداًdentمن تزايد عمليات الاحتيال التي تُنشأ باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التحذير بعد أن قام محتالون بتزييف صور الرئيس التنفيذي للمدينة، جون لي كا، باستخدام تقنية التزييف العميق للترويج لعملية احتيال استثماري مشبوهة.
حكومة هونغ كونغ تصدر تحذيراً من عمليات الاحتيال التي تتم باستخدام الذكاء الاصطناعي
أدانت الحكومة هذا الفعل، محذرةً الجمهور من الوقوع بسهولة في مثل هذه العروض الترويجية أو تقديم معلومات شخصية، لأن الفيديو كان "وهميًا وذا نية احتيالية"
صرح متحدث باسم الحكومة قائلاً: "يجب على الجمهور عدم الانخداع بالإعلانات أو مقاطع الفيديو الترويجية المماثلة المتعلقة بالاستثمار. كما يجب عليهم عدم تقديم معلوماتهم الشخصية عبر الإنترنت، أو التسجيل في تطبيقات الهاتف المحمول، أو فتح أي روابط مشفرة."
حظي الذكاء الاصطناعي باهتمام واسع النطاق في جميع أنحاء العالم خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بفضل انتشار أدوات مثل ChatGPT وغيرها من الأدوات التوليدية. ومع ذلك، فإن الإمكانات الهائلة لهذه الأدوات قد أتاحت مجالاً واسعاً لإساءة استخدامها من قبل المحتالين، ومن الأمثلة على ذلك تقنية التزييف العميق.
تُعدّ تقنية التزييف العميق عبارة عن مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، تُستخدم للتلاعب بمظهر أو صوت الشخص المستهدف. فمن خلال دمج لقطات وصوتيات موجودة باستخدام خوارزميات متطورة، يستطيع المحتالون إنشاء محاكاة مقنعة تُظهر وكأن أحد المشاهير أو السياسيين أو أي شخصية موثوقة أخرى يُروّج لمنتج ما، أو يُسوّق لمخطط عملات مشفرة، أو حتى يُقدّم رسالة شخصية.
المحتالون يستغلون الذكاء الاصطناعي كسلاح
يلجأ المحتالون بشكل متزايد إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيديوهات مزيفة بتقنية التزييف العميق، مستغلين ميل الإنسان الفطري إلى الثقة بالوجوه والأصوات المألوفة. وتتسم عواقب ذلك بآثار بعيدة المدى، إذ تُقوّض الثقة بالشخصيات العامة، وتُثير الفتنة في المجتمعات الإلكترونية، وتُسبب خسائر مالية فادحة للضحايا غير المتوقعين.
ذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن ضحية في اليابان خسرت رصيدًا بقيمة 1700 دولار هونغ كونغ (218 دولارًا أمريكيًا) في ألعاب الكمبيوتر بعد أن انخدعت بفيديو مزيف. وفي عام 2022، حاول محتالون استدراج الناس إلى منصة تداول مشبوهة باستخدام صور وصور مزيفة للي، وفقًا للصحيفة نفسها.

