يبدو أن المتسللين والعملات المشفرة يسيران جنباً إلى جنب وفقاً لتقرير صادر عن بلومبيرغ كشف عن بعض التفاصيل المثيرة للاهتمام.
بحسب التقرير، سرق قراصنة ما لا يقل عن 9.8 مليار دولار من العملات الرقمية من المستثمرين وحامليها. وأكدت شركة KPMG، إحدى أكبر أربع شركات محاسبة في العالم، على ضرورة تحسين أمن صناعة العملات الرقمية قبل أن تتمكن من النمو الحقيقي.
المتسللون والعملات المشفرة
سُرقت هذه العشرة مليارات دولار نتيجةً لإجراءات أمنية غير كافية أو برمجيات رديئة. وذكرت شركة KPMG أن ازدياد الإقبال على العملات الرقمية قد زاد من حدة المنافسة على مكانتها في المحافظ الاستثمارية، مما يجعل حماية هذه العملات أكثر ضرورةً بالنسبة للمؤسسات العاملة في هذا القطاع.
وينطبق هذا الأمر بشكل أكبر على المستثمرين المؤسسيين الذين لا يغامرون بامتلاك العملات المشفرة بنفس الطريقة التي يغامرون cash وأسهمهم وسنداتهم. ومن أوائل الشركات التي قدمت خدمات حفظ العملات المشفرة: Coinbase وGemini Trust وFidelity Investments، بالإضافة إلى منصات التداول التي تديرها بورصة إنتركونتيننتال (ICE).
يتضمن التقرير تصريحات من شركة KPMG التي أوضحت كيف زادت شعبية Bitcoin والعملات البديلة مثل Ethereum بين المستثمرين المؤسسيين بسبب قفزة سعر Bitcoin في عام 2017، حيث وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 20000 دولار.
حذّر التقرير صناديق التحوّط من ضرورة توخي الحذر، إذ يُمكن للمجرمين الإلكترونيين سرقة الأصول الرقمية. ففي عام 2018 وحده، سُرقت أصول رقمية بقيمة مليار دولار تقريبًا على يد قراصنة الإنترنت، وجرى نهب معظمها في النصف الأول من ذلك العام. وتوقّعت شركة "سايفر Trac " المتخصصة في تحليل العملات الرقمية أن يستمر هذا التوجّه نحو "القراصنة والعملات الرقمية" لسنوات قادمة.
وذكر التقرير أيضاً أنه منذ أن بدأت صناديق التحوط في الاهتمام بالأصول المشفرة وتتنافس بشدة على المستثمرين، أصبحت المشكلات الأمنية أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وخلصت الوثيقة إلى أن السبب الرئيسي لنجاح اللصوص والمتسللين في محاولاتهم الخبيثة هو أن الأمن يفتقر إلى المعيار المطلوب لحماية هذه الأصول، أو قد يكون ذلك ممكناً بسبب التعليمات البرمجية المكتوبة بشكل سيئ والتي تؤمن الأصول المشفرة.
الصورة الرئيسية من بيكسلز

