رسّخت فوربس وجودها في عالم الميتافيرس، وتحديدًا في "ذا ساندبوكس". يُعدّ هذا المشروع بمثابة انطلاقة جريئة، حيث أنشأت مقرًا دائمًا يُجسّد الفخامة والابتكار والتفكير المستقبلي. لطالما كانت مجلة الأعمال العريقة، التي يعود تاريخها إلى قرن من الزمان، رائدة في مجالها، ودخولها الأخير إلى عالم الميتافيرس "ذا ساندبوكس" ليس استثناءً. يقع مقر فوربس الرقمي في موقع متميز قد يُثير حسد دراكولا نفسه، وهو ليس مجرد قطعة أرض افتراضية عادية، بل هو فضاء مصمم بدقة متناهية يجذب الفضوليين وأصحاب الرؤى الثاقبة.
حوّلت فوربس ركنها في "ذا ساندبوكس" إلى ملاذٍ لعشاق التكنولوجيا. تخيّل أن تدخل إلى فضاءٍ ينبض كل بكسل فيه بوعد الابتكار والتفاعل. هذه المساحة الافتراضية تحفة فنية رقمية، تضمّ مسبحًا فاخرًا يجعلك تتمنى لو تستطيع الغوص فيه عبر شاشتك، وبارًا أنيقًا يُقدّم لك فرصًا للتواصل بدلًا من المشروبات، ومعرضًا شاملًا يحتفي بألمع عقول المستقبل.
إنّ الاهتمام بالتفاصيل مذهل. لقد بذلت فوربس قصارى جهدها لخلق بيئة ليست مذهلة بصريًا فحسب، بل غنية أيضًا بالمحتوى والتفاعل. يمكن للزوار الانطلاق في رحلة استكشافية باستخدام رموز QR، حيث يقود كل اكتشاف إلى محتوى حصري يُثري تجربة فوربس. إنه مزيج من أسلوب اللعب والتفاعل يُضيف أبعادًا جديدة لرحلة الزائر، محولًا الزيارة العادية إلى مغامرة شيقة.
يشير إطلاق منصة "ذا ساندبوكس" مؤخرًا لرموز أصول بقيمة 90 مليون دولار إلى اهتمام واستثمار متزايدين في إمكانيات الميتافيرس. ويأتي دخول فوربس إلى هذا المجال الرقمي في توقيت مثالي، مستفيدةً من توسع شبكة Web3. وقد أصبحت "ذا ساندبوكس"، بافتتاحها في نوفمبر 2023، ساحةً للتنافس على الابتكار، حيث تتنافس كياناتٌ من ميتا إلى آبل، والآن فوربس، على الهيمنة ليس فقط في مجال الأجهزة، بل في نسيج الفضاء الافتراضي نفسه.

