الخاصة بمشروع ليبرا من فيسبوك، والتي نُشرت في وقت سابق من هذا العام، دون الكشف عن هوية صاحبها.
تحديث الورقة البيضاء الخاصة بمشروع ليبرا من فيسبوك
لاحظ كريس بومر، الأستاذ بجامعة جورجتاون، لأول مرة أن التحديث يتضمن تعديلات تراعي تغيير أعضاء جمعية ليبرا. وكان أبرز تغيير في الورقة البيضاء لليبرا هو إلغاء توزيعات الأرباح التي كانت تُدفع للمستثمرين الأوائل.
بينما نصّ البيان القديم في الورقة البيضاء لمشروع ليبرا على أن "الفائدة على الأصول المحجوزة" ستغطي تكلفة صيانة النظام وتطويره مع ضمان رسوم منخفضة. كما ستُستخدم الفائدة لدفع أرباح لأعضاء الجمعية. أما الآن، فلا تتضمن الورقة البيضاء أي ذكر لهذه الأرباح، بل تضيف التبني كمهمة تُدار بواسطة أسعار الفائدة.
تلقى قرار توزيع الأرباح على أعضاء جمعية ليبرا ردود فعل سلبية من المستخدمين النهائيين، وكان من شأنه أن يعيق عمليات مشروع ليبرا التابع لفيسبوك على المدى البعيد. ووفقًا لبومر، كان هذا هو السبب الرئيسي وراء تراجع الشركة عن قرارها بتوزيع الأرباح.
إذا أرادت الشركة أن يكون المشروعtracللجمهور، فينبغي أن تكون الأصول الاحتياطية مستقرة. مع ذلك، فإن استخدام الفوائد لدفع أرباح لأعضاء الجمعية سيشجع على الاستثمار في أصول عالية المخاطر ضمن محافظ الاحتياطي. ولضمان قبول المشروع على نطاق واسع، قررت الشركة إلغاء توزيع الأرباح.
قد يكون سبب آخر هو محاولة ليبرا تغيير نظرتها التنظيمية لتجنب تصنيفها كأوراق مالية. وقد أبدى بعض المنظمين الأمريكيين آراءهم بالفعل في هذا الشأن، إذ يرون أن ليبرا ورقة مالية ويجب تنظيمها على هذا الأساس. مع ذلك، ونظرًا لثبات قيمة العملات المستقرة نسبيًا، يعتقد بومر أن هذا غير ممكن.

