وفي تطور حديث، وافقت وزارة الطاقة الأمريكية على إنهاء جهودها لجمع المعلومات المتعلقة باستهلاك الطاقة لعمليات تعدين العملات المشفرة.
يأتي هذا القرار في أعقاب دعوى قضائية رفعت ضد إدارة معلومات الطاقة (EIA)، وهي قسم مسؤول عن tracالبيانات داخل وزارة الطاقة.
تلتزم إدارة معلومات الطاقة بتدمير البيانات في حالة الاختراق
تعهدت وكالة التحقيقات البيئية ليس فقط بوقف جمع البيانات ولكن أيضًا بتدمير أي معلومات حصلت عليها بالفعل أو قد تحصل عليها في المستقبل نتيجة لمسحها.
تعتبر الاتفاقية بين وزارة الطاقة والمدعين، والتي تشمل شركة تعدين العملات المشفرة Riot ومجلس تكساس للبلوك تشين (TBC)، بمثابة تسوية دون أي اعتراف بارتكاب مخالفات من أي من الطرفين.
يأتي هذا القرار بعد أن واجهت وكالة معلومات الطاقة الأمريكية دعوى قضائية رفعتها شركتا Riot وTBC، بدعوى الإكراه في عملية جمع البيانات. ويزعم المدّعون أن وكالة معلومات الطاقة حاولت إجبار شركات التعدين على المشاركة في مسح استهلاك الطاقة تحت طائلة غرامات جنائية وعقوبات مدنية.
توقف مؤقت في جمع البيانات
جاء قرار إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بتعليق جهود جمع بيانات الطاقة استجابةً للدعوى القضائية التي اتهمت الوكالة بالضغط على الشركات للامتثال للاستبيان بحلول موعد نهائي محدد. وكان الاستبيان، الذي طُرح في أوائل فبراير، يهدف إلى تقييم الطاقة المرتبطة بتعدين العملات الرقمية.
ومع ذلك، اعترضت منظمة Riot وأعضاء آخرون في TBC على نهج EIA، مستشهدين بتكتيكات الترهيب المزعومة المستخدمة لفرض الامتثال لمتطلبات المسح.
القرار والآثار المستقبلية
مع توقف جمع البيانات والالتزام بإتلاف أي معلومات تم جمعها، يدخل النزاع بين وزارة الطاقة الأمريكية وقطاع تعدين العملات الرقمية مرحلة جديدة. وقد يكون لنتائج هذه المعركة القانونية تداعيات كبيرة على المحاولات المستقبلية لتنظيم ومراقبة استهلاك الطاقة في عمليات تعدين العملات الرقمية.
في حين توصلت الأطراف المعنية إلى حل مؤقت، فإن النقاش الأوسع نطاقاً حول التأثير البيئي للعملات الرقمية لا يزال يتطور.
وزارة الطاقة على وقف جمع البيانات المتعلقة باستهلاك الطاقة في تعدين العملات الرقمية، وذلك عقب دعوى قضائية رفعها أصحاب المصلحة في هذا القطاع. وستقوم إدارة معلومات الطاقة، التابعة لوزارة الطاقة، بإيقاف المسح والتخلص من أي معلومات تم الحصول عليها بالفعل أو سيتم الحصول عليها مستقبلاً.
يمثل هذا القرار حلاً وسطاً بين الأطراف المعنية، مع بقاء الجوانب القانونية والأخلاقية لاستهلاك الطاقة في قطاع تعدين العملات الرقمية قيد التدقيق. ويؤكد هذا التطور على التوتر المستمر بين الهيئات التنظيمية والصناعات الناشئة في المشهد الرقمي.

