يلعب إيلون ماسك لعبة خطيرة على تويتر، أو "إكس" كما يسميها الآن. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، تُثير تصرفاته على المنصة مخاوف جدية. dent يستخدم "إكس" لتوجيه الدعم نحو دونالد ترامب؟
نشر مؤخرًا استطلاعًا للرأي يسأل فيه المستخدمين عما إذا كانواdentأنفسهم كديمقراطيين أو جمهوريين أوdent. وقد حظي هذا الاستطلاع باهتمام فوري. ووصف مايك نوفوغراتز، الرئيس التنفيذي لشركة غالاكسي ديجيتال، تويتر بأنه "فوكس نيوز 2.0".
أجرى إيلون استطلاع رأي آخر، هذه المرة قارن فيه بين ترامب وكامالا هاريس. والمفاجأة، أن ترامب تصدّر القائمة بنسبة 73% من الأصوات. شارك في الاستطلاع أكثر من 5.8 مليون مستخدم، والنتيجة؟ فوز ساحق لترامب في استطلاع وصفه إيلون نفسه بأنه "غير علمي".
ألاعيب إيلون السياسية
لم يكن إيلون مهووسًا بترامب دائمًا. لكن بعد محاولة اغتيال الأخير، لجأ إيلون إلى موقع X، قائلاً:
"أؤيدdent ترامب تأييداً كاملاً وأتمنى له الشفاء العاجل."
لم يقتصر الأمر على ذلك. بل ألمح إيلون إلى إنشاء لجنة عمل سياسي مؤيدة لترامب، متحدثًا عن التبرع بمبلغ 45 مليون دولار شهريًا. تراجع لاحقًا عن ذلك، لكن الرسالة كانت واضحة: إيلون يدعم ترامب بكل قوة.
كان من بين أكثر تصرفات إيلون إثارةً للجدل مشاركته فيديو مُفبرك بتقنية التزييف العميقdent الرئيس كامالا هاريس. وقد انتقده النقاد بشدة لنشره معلومات مضللة، لكن هذا جزء من نمط أوسع.
من الواضح أن إيلون يستخدم تويتر للترويج لروايات سياسية، تماماً كما اتهم الإدارة السابقة بفعل ذلك. أليس هذا نفاقاً؟
تويتر على وشك الزوال
منذ أن تولى إيلون إدارة تويتر، شهدت المنصة تغييرات جذرية. ليس سراً أنها أصبحت ملاذاً للجمهوريين بينما تنفر الديمقراطيين.
بدأت الحسابات التي تم حظرها سابقاً بالظهور مجدداً، ويرتبط العديد منها بخطاب الكراهية ونظريات المؤامرة.
لقد وصلنا إلى النقطة التي يجب أن نسأل فيها: هل لا يزال X مكانًا للحوار المفتوح، أم أنه مجرد مكبر صوت لليمين المتطرف؟
لم يلتزم موظفو تويتر السابقون الصمت حيال ذلك، بل اتهموا إيلون بمحاولة التلاعب بالسياسة وتقويض ما تبقى من مصداقية المنصة.
تزداد العلاقة بين إيلون وترامبtron. حتى أن ترامب ألمح إلى إمكانية حصول إيلون على منصب وزاري في حال فوزه بالانتخابات. جميعنا نعلم أن لدى إيلون طموحًا سياسيًا هائلًا يعتقد أنه خفي عن الجميع.
إنّ هذه العلاقة الودية بين ترامب وإيلون مثيرة للقلق. فإذا ما حصل إيلون على منصب في إدارة ترامب، فماذا يعني ذلك بالنسبة لتويتر؟ هل ستتحول المنصة إلى مجرد أداة في يد الحكومة؟
تشير الأبحاث إلى أنه منذ تولي إيلون زمام الأمور، شهدت تويتر ارتفاعًا هائلًا في التغريدات التحريضية. إن نهج إيلون المتساهل في إدارة المحتوى يجعل تويتر بيئة معادية للكثيرين، بينما يمنح آخرين حرية نشر آراء سامة.
لا يقتصر الأمر على المنتقدين الذين يحصلون على دفعة قوية، بل شهدت الحسابات المرتبطة بشبكات اليمين المتطرف ارتفاعًا هائلاً في التفاعل. فبعد تولي إيلون زمام الأمور، شهدت زيادة بنسبة 70% في إعادة التغريد و14% في الإعجابات.
في الوقت نفسه، لم يشهد المستخدمون العاديون نفس القدر من النمو. من الواضح تماماً أن سياسات إيلون تُحابي الأصوات المتطرفة، وهذه مشكلة كبيرة.

