أبدى إيلون ماسك آراءه بصراحة على منصة X بشأن مصالح اللاعبين. وأشار في تغريدته إلى ضرورة وجود قاعدة تصويت للاعبين. كما قارن بين شعار دونالد ترامب السياسي الشهير "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" وشعار "لنجعل الألعاب عظيمة مجدداً".
نحن بحاجة إلى كتلة تصويت خاصة بلاعبي ألعاب الفيديو!
لنجعل الألعاب عظيمة مرة أخرى!!
— إيلون ماسك (@elonmusk) ١٧ أكتوبر ٢٠٢٤
ليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ماسك عن مجتمع اللاعبين. فقد علّق مؤخرًا على تأثير الرقابة الغربية على مطوري الألعاب اليابانيين . كما صرّح في برنامج "دون ليمون شو" الذي تم إلغاؤه لاحقًا، بأنه رغم جدول أعماله المزدحم، فإنه يمارس الألعاب كوسيلة للاسترخاء لأنها تساعده على الراحة.
قد يكون دافع تغريدة إيلون ماسك نابعاً من مصلحته الشخصية أيضاً
يتجادل اللاعبون حول عمليات إعادة إنتاج وتحديث الألعاب غير الضرورية. ويعتقد الكثيرون منهم أن شركة DEI تُفسد أصالة الألعاب وشخصياتها.
لم يُفصح ماسك عن سبب اعتقاده بضرورة وجود كتلة تصويت للاعبين. مع ذلك، في ظل النقاشات الدائرة على وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من إخفاقات ألعاب الفيديو الأخيرة، يمكن ربط تغريدة إيلون بهذا الأمر.
يبدو أن تغريدة ماسك تعكس اهتماماً شخصياً أيضاً، فهو يحب لعب ألعاب مثل ديابلو مع أصدقائه عبر الإنترنت.
يؤمن المسؤول التنفيذي السابق في بلاي ستيشن أيضاً بـ "انهيار الإبداع" في صناعة الألعاب
بحسب لايدن، فقدت ألعاب AAA ذات الميزانيات الضخمة القدرة على خوض المخاطر. كل ما تفعله هو تقليد نماذج ناجحة موجودة بالفعل مثل فورتنايت بدلاً من ابتكار نماذج جديدة.
في معرض Gamescom Asia، سلّط شون لايدن، المدير التنفيذي السابق لشركة بلايستيشن، الضوء على ما وصفه بـ"انهيار الإبداع" الذي تشهده صناعة ألعاب الفيديو. ويعزو ذلك إلى الاعتماد المفرط على الألعاب الضخمة.
وأشار أيضاً إلى أن ألعاب الفئة المتوسطة محدودة العدد، بعد أن كانت في السابق فريدة ومبتكرة. ويرى أن على المطورين التركيز على إبداع أفكارهم بدلاً من التركيز على آليات الربح.
شهدت صناعة الألعاب إخفاقات كبيرة في عام 2024، مثل لعبة كونكورد ولعبة حديثة من إنتاج شركة سويت بيبي، وهي لعبة أنون: أويكنينغ 9. علاوة على ذلك، تفقد شركة يوبيسوفت قاعدة جماهير لعبة أساسنز كريد بسبب المحتوى المتكرر.
لتجنب المخاطر، يمكن للشركات الاستفادة من فكرة ماسك. إذ يمكن للاعبين أن يقرروا جماعياً ما ينجح وما لا ينجح. علاوة على ذلك، ستُسلَّط الأضواء على مصالح اللاعبين ليستفيد منها مطورو الألعاب.

