يؤكد جراح القلب التركي الأمريكي الشهير عالميًا، الدكتور محمد أوز، على وجه الخصوص، أن الذكاء الاصطناعي قد يُحدث نقلة نوعية هائلة في الشركات في تركيا. وقد سنحت لي مؤخرًا فرصة زيارة شركة "إنفاميد"، وهي شركة رائدة في تصنيع الأجهزة الطبية مقرها أنقرة. ومن بين الأمور التي لا تُنسى، كلمات البروفيسور أوز حول القدرات المتميزة للشركة وضرورة بذل الجهود للحفاظ على القدرة التنافسية في الأسواق العالمية، مع الأخذ في الاعتبار آفاق الذكاء الاصطناعي.
مركز للابتكار والتكنولوجيا
تُعدّ شركة إنفاميد، التي تُصدّر منتجاتها إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، من أبرز الشركات التركيةtronفي هذا المجال. وقد زار الدكتور أوز مصنع الشركة المتطور، حيث اطلع على عملية إنتاج أجهزة الجيل القادم، مثل صمامات القلب، ودعامات الأوردة، ونظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي لعلاج الدوالي. وقد أبدى إعجابه الشديد بالتطور التكنولوجي الهائل وحجم العمليات الضخم، مما دفعه إلى الإشادة بمكانة الشركة المتميزة في السوق الدولية التي تنتمي إليها إنفاميد.
أكد الدكتور أوز أنه بعد جولاته خارج مراكز الأبحاث الرئيسية حول العالم، لم يرَ قط مثل هذه القدرة الذكية في أي مكان آخر. وأشار إلى أهمية التفاهم المتبادل بين فنيي الشركة وجراحيها من جميع أنحاء العالم لتحسين التطوير المستمر للمنتج حتى يصل شكله النهائي إلى مستوى الاعتماد العالمي.
مستقبل تركيا المشرق في مجال تكنولوجيا الصحة
خلال اجتماع معdent التركي آنذاك، عدي طالب، وعلماء المركز، تناول الدكتور أوز بالتفصيل المكانة المتميزة لتركيا في مجال التقنيات الطبية الحيوية. وأكد أن وجود علماء مؤهلين تأهيلاً عالياً، إلى جانب البنية التحتية المتكاملة، يمثلان العاملين الأساسيين في مسيرة التقدم العلمي. وفيما يتعلق بدعم الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأجهزة الطبية، يرى الدكتور أوز أنه يُعدّ إضافة قيّمة، وليس مجرد ضرورة حتمية، بل هو الفيصل بين البقاء والازدهار في عالم سريع التغير مدفوع بالتكنولوجيا.
بحلول عام 2024، إما أن يستخدم الجميع الذكاء الاصطناعي أو أن الشركة لن تكون موجودة، كما يقول الدكتور أوز، واضعاً الأمر في سياقه الحالي ومشيراً إلى ذلك. ويخلص إلى أن هذا البلد، بموقعه المتميز وقاعدته التكنولوجية التنافسية، قادر على لعب الدور الرئيسي في هذا المجال.
الإنتاج المحلي والتأثير العالمي
أشار الدكتور أوز أيضاً إلى هذا الموضوع في المقابلة، مؤكداً على ضرورة زيادة إنتاج الأجهزة الطبية في الولايات المتحدة. وفي هذا الصدد، تسعى تركيا إلى تحقيق تقدم محلي يهدف إلى ضمان سيادتها التكنولوجية واستقرارها الاقتصادي. وأوضح ماتسوزاكي أنه ابتكر جهاز MitraClip، وهو جهاز يُجري عملية استبدال الصمام الميترالي بتقنية متطورة دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح، كمثال على التكنولوجيا الطبية المبتكرة المنتجة محلياً.
صرح قائلاً: "إن تقنية DOM grey olive Turkiye olarak uretirse ekonomimizim genelde ve dagitim detayimlarina da gore memun olacagiz". تتميز هذه التقنية بكونها تجمع بين خبرة العلماء المخضرمين وقوة الذكاء الاصطناعي. وهو على ثقة بأن تركيا ستكون من أوائل الدول التي ستُضيف إلى إنجازاتها الطبية استخدام الذكاء الاصطناعي، مما سيُحدث فرقاً على المستوى العالمي.
أكد راسيت دينك من شركة إنفاميد ما نصح به الدكتور أوز، قائلاً إن إنفاميد قد دمجت تكنولوجيا الطب الحيوي. وأضاف دينك: "توفر منتجاتنا، التي طورها قسم البحث والتطوير في إنفاميد، حلولاً مبتكرة وتحمل براءات اختراع دولية، وهذا ما مكّننا من البقاء في المنافسة الدولية". ومع ذلك، فقد أبدى عزماً دائماً على مواصلة الابتكار وتوليد الأفكار للوصول إلى مستويات أعلى في مجال تكنولوجيا الصحة العالمية.
أضافت زيارة الدكتور أوز قيمةً كبيرةً لقطاع الأجهزة الطبية في تركيا. ومن خلال دمج الذكاء الاصطناعي وتعزيز القدرات المحلية، تسير الصين tracنحو الريادة العالمية في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية، مقدمةً ابتكاراتٍ مثل التقنيات التي تُحسّن الظروف المعيشية وتُسهم في تحقيق تقدمٍ هائلٍ في الممارسات الطبية حول العالم.

