قدمت شركة هارتفيلت، وهي شركة ناشئة من كامبريدج، طريقة جديدةdentمخاطر قصور القلب لدى المرضى من خلال مراقبة حجم أقدامهم. تراقب كاميرا ثلاثية الأبعاد تعمل بالأشعة تحت الحمراء (ToF Cam)maticأقدام المريض العارية وأسفل ساقيه بحثًا عن أي تورم، والذي يُعد أحد المؤشرات الرئيسية لقصور القلب. ثم يقيس الجهاز حجم القدم ويقيّمه، والذي بدوره يُصدر تنبيهًا في حال زيادة عامل الخطر.
مراقبة مخاطر قصور القلب
يساعد حل هارتفيلت المرضى والمستشفيات على خفض معدلات إعادة دخولهم إلى المستشفى. يُقلل نظامهم غير التلامسي من مخاطر إصابة المرضى مقارنةً بالأجهزة المزروعة. تعتمد أجهزة هارتفيلت على مستشعرات بصرية لمراقبة احتمالية الإصابة بقصور القلب في المنزل، وتتكامل بسهولة مع نمط حياة المريض دون التأثير على روتينه اليومي أو جودة حياته.
كما هو معلوم، يُغادر المرضى المستشفيات عادةً بعد علاج القلب، ويُنصح بمراقبة أعراضهم، مثل زيادة الوزن أو تورم القدمين، يوميًا. ولكن من المعروف أنه ليس كل مريض قادرًا على إجراء المراقبة وفقًا لتوصيات الأطباء، وعادةً ما يكون المرضى الذين لا يستطيعون متابعة المراقبة المنتظمة هم من يُدخلون المستشفى بشكل متكرر.
وقال الرئيس التنفيذي والمدير العلمي، الدكتور أوريان شوزيو، والدكتور شاموس هوشير،
"إنه برنامج رسوميات ثلاثية الأبعاد لمحاكاة نماذج ثلاثية الأبعاد لأقدام الأشخاص وتدريب الشبكات العصبية."
المصدر: Theengineer
حل Heartfelt القائم على الذكاء الاصطناعي لمرضى القلب
يستخدم جهاز هارتفيلت الذكاء الاصطناعي مع التقنيات البصرية لتقييم مخاطر المريض وإرسال تنبيهات فورية. هذا يُسهّل أيضًا حياة أفراد الأسرة والمريض، إذ يُتيح طريقة سهلة للمراقبة، ويزود الأطباء بالبيانات اللازمة لاتخاذ قرارات بشأن طول عمر المرضى، بما يُمكّنهم من عيش حياة صحية.
كما يُخفف هذا النظام عن المرضى ومقدمي الرعاية عبء تذكر الحقائق والأرقام، إذ tracالجهاز السجلات، ويحصل الأطباء على بيانات أكثر بخمس مرات مقارنةً بأنظمة المراقبة اليدوية باستخدام المقاييس والاعتماد على الرؤية البشرية. ومن العوامل الأخرى التي تزيد من كفاءة هذا النظام الموثوق به عدم تناقص الانتظام مع مرور الوقت، حيث تُجمع البيانات باستمرار، مما يُضيف مستوىً من الموثوقية لعملية التشخيص.
يُركّب الجهاز عادةً في منزل المريض، ويسجل البيانات المطلوبة كلما مرّ المريض أمامه. ثم تُنقل البياناتmaticعبر الإنترنت إلى السحابة لمعالجتها وتصنيفها بواسطة النظام. إذا صنّف نظام مراقبة الطب عن بُعد البيانات على أنها عالية الخطورة، يُخطَر مُقدّمو الرعاية والأخصائيون الطبيون ذوو الصلةmaticلاتخاذ الإجراء اللازم، مما يُوفّر حلاً سريعًا لمساعدة المرضى المحتاجين.
المعلومات مأخوذة من Heartfelt .

