على الرغم من المفاوضات الجارية والموعد النهائي الوشيك لرفع سقف الدين، أعرب كل من الرئيس dent بايدن ورئيس مجلس النواب كيفن مكارثي عن ثقتهما بأن الولايات المتحدة لن تتخلف عن سداد ديونها.
تأتي هذه التطمينات في وقت حرج حيث تسابق الحكومة الزمن للتوصل إلى اتفاق وتجنب كارثة اقتصادية.
ما الذي يخطط له بايدن وماكارثي؟
تشير تصريحات بايدن وماكارثي إلى أن المفاوضات التي كانت متوقفة سابقاً تدخل الآن مرحلة أكثر جدية وواقعية، مع اقتراب إمكانية التوصل إلى اتفاق.
يقترب الموعد النهائي لرفع سقف الدين في الأول من يونيو، وإذا لم يتم الالتزام به، فقد تواجه الحكومة أزمة مالية. وقد اجتمع مكارثي مع بايدن وكبار قادة الكونغرس يوم الثلاثاء في البيت الأبيض لمناقشة اتفاق محتمل قبل مغادرةdent إلى اليابان.
على الرغم من أن مكارثي لم يُبدِ تفاؤلاً صريحاً بشأن سير المحادثات، إلا أنه قدّر استعداد بايدن للتفاوض. وصرح قائلاً: "الشيء الوحيد الذيdent به هو أن لدينا الآن إطاراً لإيجاد طريقة للتوصل إلى نتيجة".
الجدول الزمني ضيق للغاية. لكننا سنحرص على التواجد في الغرفة وإنجاز هذا الأمر
متطلبات العمل: قضية خلافية
في مقابلتين منفصلتين على برنامج "سكواك بوكس"، أقر كل من مكارثي وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز بأن المفاوضات تمضي قدماً، لكن كلاهما ظل متمسكاً بموقفه.
تتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في طلب الجمهوريين بربط متطلبات العمل بالمزايا الغذائية الفيدرالية، وهو ما وصفه جيفريز بأنه "غير قابل للتطبيق"
وعلى الرغم من ذلك، ظل متفائلاً بشأن المفاوضات، واصفاً الاجتماع بأنه "إيجابي للغاية" ومعرباً عن أمله في التوصل إلى أرضية مشتركة في غضون الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين.
أشار جيفريز إلى أنه في المرة الأخيرة التي طُرحت فيها متطلبات العمل، في قانون المزارع لعام 2018، صوّت الجمهوريون، بمن فيهم مكارثي، ضدها. وجادل بأن فرض مثل هذه المتطلبات في سياق المواجهة بشأن سقف الدين أمر غير معقول.
في المقابل، أكد مكارثي أن متطلبات العمل هي المسار المسؤول، مستشهداً بدعم بايدن السابق لها عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ.
تم استبعاد المناقشات الضريبية من النقاش
رغم دعوات الديمقراطيين لإدراج آليات زيادة الإيرادات في النقاش، أكد مكارثي أن الضرائب لن تُناقش. وصرح قائلاً: "لن يكون هناك نقاش حول الضرائب في إطار سقف الدين هذا. وقد أقرdent بذلك بالأمس"
إن التخلف عن سداد الديون السيادية سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد والأسواق العالمية. وقد يتسبب التخلف عن سداد سندات الخزانة في انهيار الاقتصاد الأمريكي، بل إن التخلف لفترة وجيزة قد يؤدي إلى فقدان مليوني وظيفة، وفقًا لمؤسسة موديز أناليتكس.
حذرت وزيرة الخزانة جانيت يلين من أن عدم رفع سقف الدين سيؤدي إلى "كارثة اقتصادية"
مع استمرار المفاوضات، يسعى الطرفان جاهدين لإيجاد أرضية مشتركة وتجنب التخلف عن السداد. ومع ثقةdent بايدن ورئيسة مجلس النواب مكارثي في تجنب هذا السيناريو، يبقى الأمل قائماً في التوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي.
**تم الحصول على محتوى هذه المقالة من تقرير حديث لشبكة سي إن بي سي. يمكنك قراءته هنا .**
قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مكارثي إنه يعتقد أن الولايات المتحدة لن تتخلف عن سداد ديونها