تم اكتشاف نوع جديد من الهجمات على أنظمة السيارات ذاتية القيادة،dentالذكاء الاصطناعي على تجاهل إشارات المرور على جانبي الطريق. تتطلب هذه التقنية وجود نظام رؤية حاسوبية قائم على الكاميرا في السيارة، كونه شرطًا أساسيًا لإدراك المركبات ذاتية القيادة، وتعتمد الهجمة على استغلال خاصية الغالق الدوار للكاميرا باستخدام صمام ثنائي باعث للضوء لتضليل نظام الذكاء الاصطناعي في السيارة.
قد تكون أنظمة القيادة الذاتية عرضة للخطر
يمكن استخدام الضوء المتغير بسرعة المنبعث من الثنائيات الوامضة السريعة لتغيير إدراك اللون بسبب طريقة عمل كاميرات CMOS، وهي الكاميرات الأكثر استخدامًا في السيارات.
هذا هو نفس التأثير الذي يشعر به البشر عندما يتم تسليط ضوء سريع على أعينهم ويتغير وضوح الألوان لبضع ثوانٍ.
تأتي أنواع مستشعرات الكاميرات عادةً على شكل أجهزة اقتران الشحنات (CCD) أو أشباه الموصلات المعدنية المؤكسدة التكميلية (CMOS). النوع الأول يلتقط إطار الصورة بالكامل لأنه يعرض جميع البكسلات دفعة واحدة، أما النوع CMOS فيختلف تمامًا، إذ يستخدم مصراعًاtronيلتقط الصورة سطرًا سطرًا. خذ طابعة الكمبيوتر المنزلية التقليدية كمثال، فهي تطبع على شكل خطوط لتكوين الصورة.
لكن العيب هو أن خطوط صورة CMOS يتم التقاطها في أوقات مختلفة لتشكيل إطار، لذا فإن الإدخال السريع للضوء المتغير يمكن أن يشوه الصورة عن طريق إنتاج ظلال ألوان مختلفة في المستشعر.
لكن السبب وراء انتشارها الواسع في جميع أنواع الكاميرات، بما في ذلك كاميرات المركبات، هو انخفاض تكلفتها وتحقيقها توازناً جيداً بين جودة الصورة والسعر. وتستخدم شركة تسلا وبعض شركات تصنيع السيارات الأخرى كاميرات CMOS في مركباتها.
نتائج الدراسة

في دراسة حديثة،dentالباحثون العملية المذكورة أعلاه كعامل خطر محتمل للسيارات ذاتية القيادة، حيث يمكن للمهاجمين التحكم في مصدر الضوء المدخل لإنتاج خطوط ملونة مختلفة على الصورة الملتقطة لتضليل تفسير نظام رؤية الكمبيوتر للصورة.
قام الباحثون بإنشاء بيئة ضوئية متذبذبة باستخدام الثنائيات الباعثة للضوء (LEDs) وحاولوا تضليل تصنيف الصور في المنطقة التي تتعرض للهجوم، كما قامت عدسة الكاميرا بإنشاء خطوط ملونة أدت إلى تعطيل اكتشاف الأجسام عند إطلاق الليزر في العدسة.
في حين أن الدراسات السابقة كانت تقتصر على اختبارات الإطار الواحد ولم يذهب الباحثون إلى حد إنشاء سلسلة من الإطارات لمحاكاة هجوم مستقر مستمر في بيئة خاضعة للتحكم، فقد الدراسة إلى محاكاة هجوم مستقر أظهر آثار أمن الخادم على المركبات ذاتية القيادة.
تم تشغيل مصباح LED بالقرب من إشارة مرور، مما أدى إلى إسقاط ضوء متذبذب ومتحكم به على الإشارة. هذا التذبذب غير مرئي للعين المجردة، لذا يبدو المصباح وكأنه جهاز إضاءة غير ضار. لكن عند تصويره بالكاميرا، كانت النتيجة مختلفة تمامًا، حيث ظهرت خطوط ملونة أدت إلى تضليل عملية التعرف على إشارة المرور.
لكن لكي يؤدي الهجوم إلى تضليل نظام القيادة الذاتية واتخاذ قرارات خاطئة، يجب أن تكون النتائج متطابقة عبر عدد من الإطارات المتتالية، لأنه إذا لم يكن الهجوم مستقرًا، فقد يحدد النظام dent ويضع السيارة في وضع الأمان، مثل التحويل إلى القيادة اليدوية.

