تتطلع صناديق التحوط المتخصصة في استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى الشركات الرابحة المحتملة مثل عملاق الصناعة Nvidia، حيث تسعى إلى الاستفادة من سوق الذكاء الاصطناعي المزدهر.
تستثمر هذه الصناديق بشكل استراتيجي في الشركات التي تُظهر قدرات قوية في مجال الذكاءtronوإمكانات ثورية.
استراتيجية صندوق التحوط القائم على الذكاء الاصطناعي لشركة بولار كابيتال
كشفت شركة بولار كابيتال، وهي شركة متخصصة في إدارة الصناديق الاستثمارية مقرها لندن، عن صندوقها الاستثماري للذكاء الاصطناعي بقيمة 448 مليون دولار أمريكي في عام 2017، بهدف الاستفادة من الإمكانات التحويلية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وعلى عكس المشاريع عالية المخاطر، يتبنى الصندوق نهجاً أكثر توازناً يشبه صناديق النمو العالمية أو صناديق الابتكار الثوري.
يؤكد المدير الرئيسي شويسونغ تشاو على أهمية الاستثمار في الشركات خارج قطاع التكنولوجيا التقليدي، على غرار كيفيةdentجوجل وأمازون قبل صعودهما الصاروخي.
dentالمستفيدين المحتملين
بحسب تشاو، يتطلبdentالمستفيدين المحتملين من الذكاء الاصطناعي تدقيقًا يتجاوز مجرد ادعاءات الشركات بدمج الذكاء الاصطناعي. تشمل معايير الاختيار مجموعة بيانات قوية، واستخدامًا مبتكرًا للذكاء الاصطناعي في قطاعاتهم، وإمكانية تحقيق ربحية كبيرة. ولا يزال تشاو متفائلًا بشأن آفاق شركة إنفيديا، معتبرًا إياها لاعبًا محوريًا في ريادة قدرات الذكاء الاصطناعي.
نهج صندوق نمو الحوت الأزرق WS
وبالمثل، يتبنى صندوق WS Blue Whale Growth Fund، الذي تبلغ قيمته 915 مليون جنيه إسترليني والذي أُطلق في نفس وقت إطلاق صندوق الذكاء الاصطناعي التابع لشركة Polar Capital، استراتيجية انتقائية في استثماراته. ويركز الصندوق، الذي تُعد شركتا Nvidia وMicrosoft من أبرز استثماراته، على الشركات التي تستفيد بشكل فعّال من ابتكارات الذكاء الاصطناعي أو تقودها.
يسلط المدير ستيفن ليو الضوء على الحضور الكبير لشركة Nvidia في الصندوق، مما يعكس أهميتها الاستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي.
أهداف الاستثمار الرئيسية
تتمحور استراتيجية ليو الاستثمارية حولdentالشركات التي تُسهم في تعزيز الإنتاجية والكفاءة من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وإلى جانب شركة إنفيديا، جذبت شركات مثل مايكروسوفت وأدوبي وميتا اهتمام الصندوق لما تمتلكه من موارد بيانات ضخمة وإمكانات هائلة في مجال تقديم الإعلانات المُخصصة.
اتجاهات السوق والتدابير الاحترازية
على الرغم من الضجة الإعلامية المثارة حول الذكاء الاصطناعي، يُبدي ليو حذراً تجاه الشركات التي تعتمد بشكل مفرط على الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير روبوتات المحادثة أو تحسين خدمة العملاء، معتبراً أنها قد تكون مُبالغاً في تقديرها. ويتماشى هذا الرأي مع اتجاهات السوق الحديثة، حيث فضّلت صناديق التحوّط شركات التكنولوجيا العملاقة مثل ألفابت ومايكروسوفت وأمازون على شركات البرمجيات التي تركز فقط على دمج الذكاء الاصطناعي.
أظهر كل من صندوق الذكاء الاصطناعي التابع لشركة بولار كابيتال وصندوق نمو الحوت الأزرق التابع لشركة دبليو إس نموًا قويًا على مدى السنوات الخمس الماضية، مما يدل على جدوى استراتيجياتهما الاستثمارية. فبينما حقق صندوق الذكاء الاصطناعي التابع لشركة بولار كابيتال نموًا تراكميًا بنسبة 103.35% على مدى خمس سنوات، حقق صندوق نمو الحوت الأزرق التابع لشركة دبليو إس نموًا مذهلاً بنسبة 82.46% خلال الفترة نفسها

