في أحداثٍ وقعت مؤخراً، وقع معجبو تايلور سويفت، المعروفون باسم "سويفتيز"، ضحيةً لعملية احتيالٍ هرمية. تضمنت هذه العملية فيديو مُزيّف بتقنية التزييف العميق، يظهر فيه تايلور سويفت مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، تُروّج بشكلٍ مُزيّف لمسابقةٍ لتوزيع أدوات طهي من شركة "لو كروزيه".
جاذبية تأييد المشاهير بتقنية التزييف العميق
أظهر الفيديو المُفبرك بتقنية التزييف العميق، والذي بدا واقعياً بشكل مذهل، نموذجاً للذكاء الاصطناعي يُشبه سويفت وهي تقول:
"مرحباً جميعاً، معكم تايلور سويفت. بسبب خطأ في التغليف، لا يمكننا بيع 3000 طقم من أواني الطهي من لو كروزيه، لذلك سأقدمها مجاناً لمعجبيني المخلصين."
استغلت هذه الحملة الترويجية المزيفة ميل تايلور سويفت المعروف للترويج لعلاماتها التجارية المفضلة، وهي سمةdent من خلال ظهورها على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأفلام الوثائقية. وقد أدى الاستخدام الماكر لصورة سويفت في الفيديو إلى تضليل العديد من المعجبين، ما جعلهم يصدقون مصداقية المسابقة.
استجابت شركتا لو كروزيه وميتا، الشركة الأم لفيسبوك، بسرعة لهذا النشاط الاحتيالي. أوضحت لو كروزيه في بيان رسمي أن العلامة التجارية ولا تايلور سويفت لم تشاركا في الإعلان، مؤكدةً أن العروض الترويجية المشروعة ستصدر فقط عبر قنواتهما الرسمية. من جانبها، أكدت ميتا إزالة الإعلان المضلل من منصتها.
التحديات الناشئة في عصر الذكاء الاصطناعي
يُبرز هذاdent تعقيد المشهد الناشئ في عصر الذكاء الاصطناعي. وقد أشارت مارفا بايلر، الخبيرة البارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى المخاطر والمخاوف الأخلاقية المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى، لا سيما عندما ينتهك حقوق الأفراد والعلامات التجارية. وتُشكل سهولة إنشاء وتوزيع المحتوى المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي تحديات كبيرة، إذ تُطمس الحدود الفاصلة بين الترفيه والتمثيلات التجارية المُضللة.
إنّ سرعة إنتاج المحتوى واستهلاكه، والتي تُقدّر بآلاف الإعلانات يوميًا، إلى جانب تراجع قدرتنا على التركيز، تُمهّد الطريق أمام الإعلانات المُضلّلة للتغلغل في وعي المستهلك. تُعدّ هذهdent بمثابة درسٍ تحذيريّ يُبيّن ضرورة أن يكون المستهلكون يقظين ومُدركين، لا سيما في عصرٍ يُستخدم فيه الذكاء الاصطناعي بشكلٍ متزايد لتخصيص المحتوى واستهداف الجمهور.

