أعرب خليل صديق، محافظ البنك المركزي الأفغاني، بأن مبادرة إصدار سندات حكومية رقمية مصدقة للمستثمرين عبر تقنية البلوك تشين قد تكون مفيدة.
أفغانستان - بلد ممزق ومنهك يُعرف أيضاً باسم "مقبرة الإمبراطوريات العظيمة" - يكافح من أجل استقرار اقتصاده.
بدأت الاضطرابات السياسية عندما اغتيلdent داود خان في عام 1970، وغزا الاتحاد السوفيتي أفغانستان، ولكن في وقت لاحق غزت الولايات المتحدة أيضًا، وبدأ الصراع على السلطة بين القوتين العظميين على أرض أفغانستان.
في أواخر الثمانينيات، وصل اليسار السوفيتي، وبالتالي حركة طالبان، إلى السلطة. إلا أن الولايات المتحدة غزت أفغانستان مجدداً بعدdent 11 سبتمبر لسحق نظام طالبان المتطرف، فشهدت البلاد بذلك أطول حرب في التاريخ.
لقد أثبتت كل هذه الأحداث أن الصراع المستمر على السلطة والاضطرابات السياسية قد دمّرا اقتصاد أفغانستان.
آثار الحرب على أفغانستان:
يعاني ما يقرب من 25% من سكان أفغانستان من البطالة والفقر. وتعاني قطاعات رأس المال والعمالة والتجارة والبنية التحتية والنقل منrippleتام.
أعرب صندوق النقد الدولي عن أن الدين الخارجي لأفغانستان معرض لمخاطر عالية، وقد حذر البنك الدولي من عدم السماح بمنح القروض بأقل من سعر الفائدة المعتاد.
السبيل الأمثل لتحقيق استقرار الاقتصاد المتدهور:
يعتقد الحاكم خالد صديق أن Bitcoin يمكن أن يمهد الطريق أمام أفغانستان لدخول السوق الدولية.
أفغانستان غنية بالموارد المعدنية وخاصة الليثيوم، وهناك طلب هائل على الليثيوم في السوق العالمية، لذا يمكن لأفغانستان أن توفر فرصة للمستثمرين العالميين الذين يستخدمون Bitcoin لاستكشاف الاحتياطيات المعدنية غير المستغلة.
أعرب المدير العام لصندوق النقد الدولي عن تقديره لهذه الخطوة، وقال أيضاً إنه ينبغي أولاً أن تخضع عملية إصدار السندات لبيئة اختبار تجريبية.

