أصدرت منظمة التجارة العالمية توقعات جديدة بشأن التوقعات العالمية للتجارة، محذرةً من أن التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارةdent دونالد ترامب قد أدت إلى تدهور التجارة العالمية، وحذرت من أن أحجام التجارة العالمية قد تنكمش أكثر إذا تم إعادة فرض التعريفات الجمركية المعلقة.
يتوقع تقرير منظمة التجارة العالمية انكماش تجارة السلع بنسبة 0.2 trac ، وهو ما يختلف عن توقعاتها في بداية العام، حين توقعت استمرار نمو التجارة بنسبة 2.7%. وتشير التوقعات الجديدة إلى انخفاض كبير مقارنةً بتجارة السلع في العام الماضي، التي نمت بنسبة 2.9%.
من المتوقع أن تشهد أمريكا الشمالية انخفاضاً كبيراً في تجارة السلع هذا العام، حيث تشير التوقعات إلى انخفاض بنسبة 12.6%.
وأضافت منظمة التجارة العالمية أن هناك خطرًا من أن يزداد الانخفاض بنسبة 1.5٪ في حالة عودة التعريفات الجمركية المعلقة إلى العمل وتأثير تداعيات عدم اليقين في السياسات التجارية.
قرارات التعريفة الجمركية تجلب الألم
نغوزي أوكونجو إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، عن مخاوفها بشأن هذه المسألة، قائلة: "أشعر بقلق بالغ إزاء حالة عدم اليقين المحيطة بالسياسة التجارية، بما في ذلك المواجهة بين الولايات المتحدة والصين".
وأشارت إلى أن تعليق الرسوم الجمركية ساعد في تخفيف الضغط، لكن حالة عدم اليقين التي تصاحب ذلك تهدد بعرقلة النمو العالمي، مع عواقب سلبية وخيمة على العالم، ولا سيما الاقتصادات الأكثر ضعفاً.
تحدثت أوكونجو-إيويالا عن العلاقة الراسخة بين التجارة والنمو الاقتصادي، مشيرةً إلى أن اضطرابات تدفق التجارة العالمية قد تمتد آثارها إلى الأسواق المالية والقطاعات الاقتصادية الأوسع. وأضافت: "علينا أن نسأل أنفسنا: كيف نحمي أفقر البلدان من هذه الصدمات؟".
بحسب منظمة التجارة العالمية، يستند هذا التقدير الجديد إلى التدابير التي تم تطبيقها في بداية هذا الأسبوع، والتي تأخذ في الاعتبار الرسوم الجمركية السارية بالفعل والتعليق المستمر لمدة 90 يومًا للرسوم الجمركية المتبادلة على دول مختارة غير الصين. ووفقًا للتقرير، فإن التوقعات المعدلةtracبنسبة 0.2% تقل بنحو ثلاث نقاط مئوية عن سيناريو "الرسوم الجمركية المنخفضة" الأساسي للمنظمة، مما يُظهر مدى التغير الكبير الذي طرأ على بيئة التجارة العالمية.
تشكل الولايات المتحدة والصين الجزء الأكبر من التجارة العالمية
رالف أوسا، كبير الاقتصاديين في منظمة التجارة العالمية، للصحفيين بأن النزاع التجاري المستمر بين الصين والولايات المتحدة من المتوقع أن يؤدي إلى "انكماش حاد trac في التجارة بين العملاقين الاقتصاديين. كما أكد على ما ذكره المدير العام بشأن التداعيات التي سيتركها هذا ripple
ويشير التقرير أيضاً إلى أن آثار التحولات الأخيرة في السياسات التجارية من المرجح أن تتباين بشكل كبير بين المناطق. وتشير التقارير إلى أن آسيا وأوروبا تساهمان بشكل إيجابي في التجارة العالمية، على الرغم من تراجع تأثيرهما. فعلى سبيل المثال، انخفضت مساهمة آسيا في نمو التجارة العالمية إلى النصف لتصل إلى 0.6 نقطة مئوية في ظل الظروف الراهنة.
علاوة على ذلك، من المتوقع أن يؤدي التغيير في التجارة بين الولايات المتحدة والصين إلى "تحويل تجاري كبير"، وفقًا لمنظمة التجارة العالمية، مما يثير مخاوف من أن الأسواق الثالثة قد تواجه منافسة متزايدة من الصادرات الصينية التي تسعى إلى وجهات بديلة.

