وقد تعاونت المنظمة الدولية للهجرة مع شركة Diginex تشين لاستخدام البلوك تشين لحماية حقوق المهاجرين في هونغ كونغ ومنعهم من الوقوع ضحية للاستغلال من قبل وكالات التوظيف.
تُعدّ هونغ كونغ موطناً لما يصل إلى ثلاثمائة وتسعين ألف عامل مهاجر، ولطالما كانت وجهةً مفضلةً للعمال الأجانب في آسيا وما حولها. وفي منشورٍ على تويتر بتاريخ ١٨ ديسمبر ٢٠١٩، كشفت شركة ديجينكس عن بعض الحقائق المذهلة حول هذه المنطقة الآسيوية.
نحتفل اليوم باليوم . يوجد في هونغ كونغ ما يقرب من 390 ألف عاملة منزلية أجنبية.
اقرأوا كيف نتعاون @DiginexGlobal @UNmigration لإطلاق IRIS-SAFER، وهي #blockchain لمنع استغلال العمال. https://t.co/fgtN53aw3H pic.twitter.com/r0DXB2E6Jy
— مجموعة إيكونكس (@EQONEXGroup) ١٨ ديسمبر ٢٠١٩
وذكر التقرير أن 98% من هذه القوى العاملة الخارجية تتكون من النساء، وأن أكثر من 56% منهن تعرضن لرسوم غير قانونية من قبل وكالات التوظيف، مما تسبب في دفع العاملات رسومًا باهظة للحصول على عمل في هونغ كونغ أو الموافقة على شروط وأحكام غير عادلة فيtracعلى أمل كسب لقمة العيش.
الأمم المتحدة ستستخدم تقنية البلوك تشين لمنع استغلال المهاجرين
وهكذا، في محاولة لجعل حياتهم أسهل قليلاً وتخفيف العبء عن كاهل العمال فيما يتعلق بالمبالغة في الرسوم واتفاقياتtracغير العادلة، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة المدعومة من الأمم المتحدة وشركة Diginex رسميًا عن الشراكة في 16 ديسمبر 2019 لإطلاق أداة قائمة على تقنية البلوك تشين، تسمى IRIS-SAFER، والتي ستكافح الرسوم غير المشروعة المفروضة على العمال المؤقتين.
ستعالج الأداة أيضًا ممارسة شائعة وغير مبررة تتمثل في تبادلtrac، حيث يتم إجبار المهاجر على توقيعtracيعمل لصالح صاحب العمل أكثر من المهاجر بمجرد وصول العامل إلى البلاد.
بحسب البيان، ينجذب العديد من العمال المهاجرين إلى الأجور المرتفعة وظروف العمل الأفضل عند بحثهم عن عمل في هونغ كونغ. لكن لسوء الحظ، ينقلب الوضع رأساً على عقب عند وصولهم. إذ يتعرضون لضغوط لتوقيع عقود trac أقل فائدة مما كانت عليه سابقاً. علاوة على ذلك، غالباً ما تفرض وكالات التوظيف رسوماً إضافية مقابل خدماتها، مما يترك المهاجرين مع القليل من المال أو بدونه على الإطلاق. هذا الوضع المزري يجبرهم على الاقتراض من المرابين والموافقة على شروط مجحفة.
كيف ستساعد تقنية البلوك تشين؟
ستمنع هذه الأداة أي تلاعبtracفور تحميلها على قاعدة بيانات سلسلة الكتل (البلوك تشين). وصرح جوزيبي كروتشيتي، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الصين، بأن النظام سيضمن عدم تعرض العمال لممارسات التوظيف غير الأخلاقية هذه.
سيتم تطبيق هذه الأداة في أكثر من ألف وخمسمائة وكالة توظيف في هونغ كونغ. وستُعرّف الوكالات بمعايير التوظيف الأخلاقية العالمية، وتوضح لها الإجراءات اللازمة للامتثال لها. وقد أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن سعادتها بهذه الفرصة لتحسين حياة المهاجرين في هونغ كونغ، وأكدت أنها ستُطلق مبادرات مماثلة في مناطق أخرى إذا ما تكللت بالنجاح، حسبما صرّح كروتشيتي.
الصورة الرئيسية من فليكر

