أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع قادة أفارقة، مبادرة "تمبكتو". وتهدف هذه الخطوة، التي احتُفي بها في الاجتماع السنوي الرابع والعشرين للمنتدى، إلى إنشاء أكبر مرفق تمويلي في العالم مخصص للشركات الناشئة الأفريقية.
رؤية للتغيير بقيمة مليار دولار
تحت خلفية دافوس المضيئة، كشفت شخصيات بارزة مثلdent بول كاغامي رئيس رواندا ونانا أكوفو-أدو رئيس غانا، إلى جانب مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر، عن "تمبكتو".
تمثل هذه المبادرة خطوة هامة نحو تعزيز بيئة الشركات الناشئة في أفريقيا. ويؤكد إعلان كاغامي عن مساهمة قدرها 3 ملايين دولار أمريكي لإطلاق صندوق تمبكتو للابتكار الأفريقي، الذي سيتخذ من كيغالي مقراً له، على ضخامة المشروع.
علاوة على ذلك، تجمع هذه المبادرة بين رأس المال التجاري ورأس المال التحفيزي لتقليل مخاطر الاستثمارات، وتعزيز شبكة دعم شاملة للشركات الناشئة على مستوى القارة الأفريقية. وتركز هذه الاستراتيجية على النظام البيئي بأكمله، وتعزز الروابط بين السياسات الحكومية والجامعات والشركات والمستثمرين.
أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي صندوق تمبكتو أفريقيا للابتكار بقيمة مليار دولار أمريكي، بهدف الاستثمار في 1000 شركة ناشئة أفريقية على مدى 10 سنوات. يقع مقر الصندوق في رواندا، التي تساهم بمبلغ 3 ملايين دولار من أصل 10 ملايين دولار ستقدمها الحكومات الأفريقية؛ و650 مليون دولار من الشركاء التجاريين؛ و350 مليون دولار من البنك الدولي. pic.twitter.com/ESaHBo5Zzc
— جيمس هول (@hallaboutafrica) 24 يناير 2024
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الابتكار والشمول
أكدdent أكوفو-أدو على أهمية المشروع، مسلطًا الضوء على ضرورة إجراء تغييرات هيكلية لتمكين رواد الأعمال الشباب الأفارقة. تأتي هذه المبادرة في وقت حرج، حيث لا تتجاوز مساهمة أفريقيا في القيمة العالمية للشركات الناشئة حاليًا 0.2%. يطمح مشروع "تمبكتو" إلى تغيير هذا الواقعmatic، ساعيًا إلى حشد واستثمار مليار دولار أمريكي لتحسين حياة 100 مليون شخص وخلق 10 ملايين فرصة عمل جديدة.
تُقدّم هذه المبادرة أيضاً وحدات الابتكار الجامعية (UniPods) في مختلف أنحاء القارة، لسد الفجوة بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي. ومن المتوقع أن تُصبح هذه المراكز محفزات للابتكار والتنمية.
يمثل مشروع "تمبكتو" رؤية لاقتصاد أفريقي نابض بالحياة ومبتكر وشامل. ومع تطور هذه المبادرة، فإنها تعد بإعادة تشكيل دور القارة في الاقتصاد العالمي، وتحويل أفريقيا إلى مركز للابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال.

