أطلق مكتب المدعي العام الأمريكي في ولاية ماساتشوستس دعوى مصادرة مدنية لاسترداد 2.3 مليون دولار من العملات المشفرة المرتبطة بمخطط احتيالي يُعرف باسم "ذبح الخنازير"
هذه العملية، التي أثرت على أحدdent ولاية ماساتشوستس إلى جانب 36 فرداً آخر، تتضمن محتالين يبنون ثقة عبر الإنترنت مع ضحاياهم قبل إقناعهم بالاستثمار في مشاريع العملات المشفرة الخادعة، مما يؤدي في النهاية إلى خسارة مالية.
يشير مصطلح "ذبح الخنازير" إلى الأسلوب المنهجي الذي يتبعه المحتالون لكسب ثقة ضحاياهم قبل الاحتيال عليهم. تشمل العملات المشفرة المستهدفة للاسترداد ما يقارب 300,000 عملة USD Coin (USDC)، و1.5 مليون عملة Tether (USDT)، و102,000 Tron (TRX)، و3,000 Solana (SOL)، و14,000 Cardano (ADA)، والتي صودرت جميعها من حسابين Binance في يناير. جاءت هذه المصادرة تتويجًا لتحقيق بدأ في ربيع عام 2023، وتركز على عملية احتيال دفعت ضحية من ولاية ماساتشوستس إلى تحويل 400,000 دولار أمريكي إلى الجناة. ثم نُقلت هذه الأموال إلى محافظ أخرى، والتي تم tracإلى أموال 36 ضحية أخرى.
إجراءات المصادرة المدنية عملية قانونية تقوم بموجبها أجهزة إنفاذ القانون بمصادرة الأصول التي يُعتقد أنها مرتبطة بأنشطة غير قانونية. في هذه الحالة، تتمثل الأصول في عملات مشفرة يُشتبه في أنها عائدات عمليات احتيال إلكتروني. يُمثل هذا الإجراء جزءًا من جهد أوسع تبذله السلطات الأمريكية للتصدي لآثار الاحتيال المالي الإلكتروني والتخفيف منها، لا سيما في قطاع العملات المشفرة.
صادرت النيابة العامة الأمريكية في شيكاغو مؤخراً 1.4 مليون دولار أمريكي من عملة USDT من محفظة عملات رقمية غير مستضافة، مرتبطة بعملية احتيال تقني مشتبه بها تستهدف كبار السن. ويعكس هذا توجهاً متزايداً نحو التدخلات التنظيمية والقانونية الرامية إلى حماية المستهلكين من عمليات الاحتيال في السوق المالية الرقمية.
بالإضافة إلى ذلك، أصدرت هيئات تنظيمية مثل لجنة تداول السلع الآجلة وشبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية تنبيهات واتخذت إجراءات ضد المنصات والمخططات التي تستخدم ممارسات خادعة مماثلة. ويشمل ذلك تحذيراً خاصاً من عملية الاحتيال المعروفة باسم "ذبح الخنازير"، مما يؤكد جدية تعامل الهيئات التنظيمية وهيئات إنفاذ القانون الأمريكية مع التهديد الذي تشكله هذه العمليات على المستثمرين وسلامة النظام المالي.

