تُطلق تايلاند خطة ضخمة لتوزيع مساعدات cash رقمية بهدف إنعاش اقتصادها المتعثر. ابتداءً من الأول من أغسطس، يمكن للشركات والأفراد المؤهلين التسجيل في برنامج "المحفظة الرقمية"، الذي يهدف إلى منح 10,000 بات (حوالي 275 دولارًا أمريكيًا) لخمسين مليون مواطن.
كانت خطة المحفظة الرقمية وعداً انتخابياً رئيسياً لحزب "فو تاي" الذي يتزعمه رئيس الوزراء سريثا ثافيسين. وتعتقد الحكومة أن هذه المبادرة ستُحدث طفرة اقتصادية هائلة، مع توقعات بزيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 1.2 و1.6 نقطة مئوية.
لكن ليس الجميع مقتنعاً. يرى النقاد أن هذا النوع من التحفيز حلٌّ مؤقت ولن يؤدي إلى نمو اقتصادي طويل الأمد. ولم يكن تمويل هذا البرنامج الضخم بالأمر السهل.
في البداية، خططت الحكومة لاستخدام أموال من بنك الدولة للزراعة والتعاونيات الزراعية. لكن الخبراء الماليين أثاروا مخاوف، مما أجبر الحكومة على تغيير الخطط.
سيتم تمويل المشروع الآن من خلال ميزانيتي عامي 2024 و2025. وصرح نائب وزير المالية، جولابان أمورنفيفات، بأن التكلفة انخفضت من 500 مليار بات (13.8 مليار دولار) إلى 450 مليار بات (12.4 مليار دولار)، مما أتاح تمويل المشروع من الميزانية.
وأشار جولابان أيضاً إلى أن المساعدات لن تفيد الجميع، إذ سيتم استبعاد عشرات الآلاف من أصحاب المتاجر والأفراد الذين لديهم سجل احتيال في برامج سابقة.
كذلك، قد لا تكون بعض السلع والخدمات والمشتريات عبر الإنترنت مؤهلة للحصول على العملة الرقمية، على الرغم من أنه سيتم الإعلان عن القائمة النهائية قريبًا. وقال سريثا:
"المحفظة الرقمية مشروع حكومي ضخم يهدف إلى زيادة دخل الأفراد والشركات الصغيرة والاقتصاد. ولأسباب قانونية وتقنية، ولضمان أمن المستخدمين، يستغرق تنفيذ المشروع وقتاً. لكن هذا الانتظار ليس defiبالتأكيد."
تعاني تايلاند من ركود اقتصادي منذ سنوات. وتوقع تقرير المرصد الاقتصادي التايلاندي الصادر عن البنك الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.4% فقط لعام 2024. ويُقال إن يهدف إلى تقديم دفعة اقتصادية تشتد الحاجة إليها، لكن نجاحه لا يزال غير مؤكد.
