بحسب تسريب جديد، نينتندو سويتش الجديد، الذي طال انتظاره، عصا التحكم Joy-Con التقليدية بأخرى مغناطيسية. وتشير الشائعات الأخيرة إلى أنه يتضمن ابتكارًا ثوريًا يُغير تجربة اللعب جذريًا. وتتراوح التكهنات حول مواصفات الجهاز بين معالج مركزي مُحسّن، وذاكرة أكبر، ووحدات تحكم Joy-Con مغناطيسية. والجميع ينتظر من عملاق صناعة الألعاب الإعلان الرسمي.
نينتندو سويتش 2 وحدات تحكم جوي-كون مغناطيسية
يُعد إعادة تصميم أجهزة التحكم الخاصة بوحدات التحكم بشكل جذري أحد أكثر التكهنات إثارة للاهتمام حول جهاز نينتندو سويتش 2. ووفقًا للتقارير، قد يتخلى الإصدار الجديد عن تصميم عصا التحكم التناظرية Joy-Con المعروفة لصالح البديل المغناطيسي الجديد.
تستهدف فكرة وحدات التحكم المغناطيسية Joy-Con مشكلة الانحراف المستمرة، والتي تسببت في إحباط كبير للعديد من المستخدمين منذ ظهور جهاز Switch الجديد. ويعتمد هذا الخيار المبتكر، الذي يُقال إنه يستند إلى طلب براءة اختراع من نينتندو، على استخدام المجالات المغناطيسية بدلاً من التلامس المادي لنقل الإشارات، وقد يوفر دقة وفعالية ومتانة أعلى مقارنةً بالتلامس المادي.
رغم أن توافق وحدة تحكم Joy-Con لا يزال غير مؤكد، يعتقد المطلعون أن وحدة تحكم Nintendo Switch Pro، التي سبق اختبارها واختبارها، تتكامل بسلاسة مع النظام الجديد. إذا صحّ هذا، فلن تُغيّر وحدة التحكم مفهوم اللعب فحسب، بل قد تُصبح معيارًا جديدًا للمنافسة بين مُصنّعي ملحقات أجهزة الألعاب.
إشاعة: تفاصيل جديدة عن جهاز نينتندو سويتش 2 من موقع Vandal الإسباني.
— كامي (@Okami13_) 26 أبريل 2024
• ستستخدم وحدات التحكم Joy-Con نظام تثبيت مغناطيسي جديد.
• أكبر من جهاز سويتش الحالي، لكن أصغر من جهاز Steam Deck.
• تمكن مصنّعو الملحقات من لمس الجهاز، لكن لم يتمكنوا من رؤيته.
• أوائل عام 2025… pic.twitter.com/zJWBvalPQ9
ميزات وأجهزة محسّنة
سورس جيمز رادار إكس
إلى جانب الابتكار الفعلي في وحدة التحكم، تشير الشائعات أيضًا إلى العديد من التحسينات الأخرى على جهاز نينتندو سويتش 2 وميزاته. وبفضل معالج Nvidia المُصمم خصيصًا، يوفر الجيل الجديد من الجهاز تحسينًا ملحوظًا في الرسومات، مما يعزز التعاون بين نينتندو وNvidia الذي شهدناه في طرازات سويتش الحالية.
لكي يستمر جهاز نينتندو سويتش 2 في إظهار تنوعه الفائق، من المتوقع أن يحافظ على تصميمه الهجين الذي يتيح اللعب في وضعين: المحمول والتقليدي. علاوة على ذلك، قد يتضمن الحل الأمثل من حيث التكلفة استخدام شاشة LCD تعمل باللمس دون المساس بتوازن الأداء والسعر.
يتوقع المطلعون أن تكون استوديوهات التطوير الكبرى قد استلمت بالفعل مجموعات تطوير الجهاز الجديد، ما يعني أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن نحصل على كم هائل من الألعاب الجديدة التي تستغل كامل إمكانيات الجهاز. ورغم أن نينتندو لم تُصدر أي تحديث رسمي بشأن خططها المستقبلية للأجهزة، إلا أن خبراء الصناعة يتوقعون بشدة إعلانًا رسميًا قريبًا.
موعد الإصدار المحتمل
رغم عدم توفر تفاصيل جوهرية في الوقت الراهن، يُتوقع أن يُطرح جهاز نينتندو سويتش 2 في المتاجر مطلع العام المقبل، وفقًا لتوقعات بعض المطلعين. وتشير التقارير إلى أن المطورين يعملون بالفعل على ألعاب لهذه المنصة الجديدة، ولا يزال الحماس يتزايد لدى اللاعبين الراغبين في أن يكونوا جزءًا من فصل جديد في تاريخ نينتندو العريق.
مع تطور عالم الألعاب، يتزايد الحماس لجهاز نينتندو سويتش 2 إلى مستويات غير مسبوقة، مدفوعًا بالشائعات والتسريبات الواعدة. وبفضل وحدات التحكم المغناطيسية Joy-Con والمعالج المُحسّن في الجهاز الجديد، يتساءل عشاق نينتندو عن إمكانية ظهور تطبيقات جديدة كليًا في السنوات القادمة.
لا يقتصر دور جهاز نينتندو سويتش على إحداث نقلة نوعية في عالم الألعاب فحسب، بل يمنحنا أيضاً مستوى جديداً من الترفيه التفاعلي. صحيح أنه لم يتم الكشف عن أي أخبار مؤكدة حتى الآن، إلا أن إمكانية استخدام وحدات تحكم Joy-Con مغناطيسية وتطوير مكونات الجهاز ترفع سقف التوقعات للاعبين حول العالم، وتلمح إلى تغييرات مستقبلية ترضي جميع عشاق نينتندو.

