تتبنى الوكالة الوطنية لتطوير تكنولوجيا المعلومات في نيجيريا (NITDA) دمج الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية الأمنية للبلاد. وتهدف هذه المبادرة، التي كانت محور نقاشات في اجتماعdentمع المعهد الوطني للدراسات الأمنية (NISS)، إلى إحداث نقلة نوعية في استراتيجية الأمن النيجيرية من خلال الابتكار الرقمي.
النيجيرية تدعم الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن:
— TOBTC (@_TOBTC) 21 فبراير 2024
أعرب الحاج أ.س. أديلكي عن حرص المعهد على التعلم من تكنولوجيا المعلومات الوطنية (NITDA ) لاكتساب رؤى قيّمة تُساعد في تطوير السياسات وتنفيذها. # Bitcoin #بيتكوين #عملات_مشفرة pic.twitter.com/q8rCBZpMD7
شراكات نيجيريا لتعزيز الأمن
خلال المناقشات، أكد المدير العام لهيئة NITDA، كاشيفو إينوا، وقائد جهاز الأمن والمخابرات الوطني، الحاج أديليكي، ممثلاً بنائب القائد دي إيجبيجي، على ضرورة التعاون بين قطاعي الأمن وتكنولوجيا المعلومات.
استكشفوا إمكانات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتعزيز آليات الأمن في نيجيريا بشكل كبير. وأكد إينوا، الذي يتصور نيجيريا متقدمة تقنياً، على دور الذكاء الاصطناعي في تبسيط المهام المعقدة، وتسريع الاستجابة، وابتكار حلول فعالة للتحديات الأمنية.
علاوة على ذلك، أكد الحوار التزام الهيئة الوطنية لتكنولوجيا المعلومات ببناء تحالفات استراتيجية تتماشى مع خارطة طريقها الاستراتيجية وخطة عملها (SRAP 2.0). واستذكر إينوا جهوده في الدعوة إلى إقامة شراكات مع البنك المركزي النيجيري والمؤسسات المالية، مسلطًا الضوء على التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات في تطوير المدفوعات الرقمية.
قدّم إينوا عرضاً مقنعاً للذكاء الاصطناعي باعتباره محفزاً عالمياً يُبسّط المهام المعقدة ويُقدّم حلولاً سريعة ومبتكرة. وبالتالي، الذكاء الاصطناعي على تهيئة الظروف اللازمة لبناء نيجيريا آمنة ومتقدمة تقنياً.
وضع الأسس لصنع سياسات مستنيرة
استجابةً للمناقشات، أبدى القائد أديلكي حرصه على الاستفادة من رؤى وكالة تكنولوجيا المعلومات الوطنية (NITDA). ويهدف إلى إعداد ملخص تنفيذيdent بولا أحمد تينوبو، الحائز على وسام الجمهورية الفيدرالية، لوضع الأسس اللازمة لتطوير السياسات وتنفيذها. وتُشير هذه الخطوة إلى نهج استراتيجي لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن القومي والنمو الاقتصادي.
لعبت وكالة NITDA دورًا محوريًا في رعاية تطوير الذكاء الاصطناعي في نيجيريا من خلال مشاريع مثل المركز الوطني للذكاء الاصطناعي والروبوتات (NCAIR) وصياغة السياسة الوطنية للذكاء الاصطناعي. وفي تطور ملحوظ في أكتوبر الماضي، أعلنت NITDA عن منح 45 شركة ناشئة وباحثًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن برنامج نيجيريا المبتكر لأبحاث الذكاء الاصطناعي.
يهدف هذا التمويل إلى تحفيز التبني الواسع النطاق لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يُسهم في دفع عجلة الازدهار الاقتصادي وتعزيز بروتوكولات الأمن. ولذلك، تُجسد هذه الجهود الشاملة التزام نيجيريا بالريادة في مجال ابتكار الذكاء الاصطناعي وحلول الأمن على الصعيد العالمي.
يُعدّ التوجه نحو الذكاء الاصطناعي في منظومة الأمن النيجيرية مشروعًا مبتكرًا وتطورًا بالغ الأهمية. فمن خلال الشراكات الاستراتيجية، وصياغة السياسات المركزة، والاستثمار المكثف في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، تقف نيجيريا على أعتاب تحول أمني جذري. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الأمن القومي وترسيخ مكانة نيجيريا كمركز للابتكار التكنولوجي في أفريقيا وخارجها.

