لعبة Marvel Rivals، التي تضم أبطالًا أقوياء من عالم مارفل، هي لعبة إطلاق نار جديدة مجانية من تطوير شركة NetEase. وقد حققت اللعبة نجاحًا كبيرًا، ويعزو المخرج ذلك إلى الطبيعة الفريدة والقوية للشخصيات.
اللعبة متاحة مجانًا على منصات Steam وXbox Series وPS5. ووفقًا لإحصائيات Steamdb ، فقد حققت اللعبة ذروة قياسية بأكثر من 480 ألف لاعب متصل بالإنترنت، مع 77% من التقييمات الإيجابية. علاوة على ذلك، تشير بيانات Gamalytic إلى حوالي 6.3 مليون عملية تنزيل خلال أسبوع واحد فقط من إطلاقها، وذلك وقت كتابة هذا التقرير.
في حديثه مع موقع VideoGamer ، كشف مخرج اللعبة ثاديوس ساسر أن أحد أكبر أهدافهم كان جعل كل شخصية تبدو tron ومميزة حقًا.

كان لدى فريق لعبة Marvel Rivals أهداف أكثر طموحًا من مجرد تغييرات بسيطة في التحديثات المستقبلية
أوضح ساسر أن الشعور بقوة الرجل الحديدي أو جيف القرش الأرضي يتجاوز مجرد إلحاق أضرار جسيمة. بل يتطلب الأمر خوض جولات عديدة من تعديل الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية، وغير ذلك الكثير، ليجعلك تعتقد أنك تتحكم ببطل خارق حقيقي أو شرير خارق خطير.
ساهمت خبرة ساسر في تصميم الأسلحة القوية في لعبتي Call of Duty و Battlefield في تصميم شخصيات لعبة Rivals. لقد كان يعرف منذ زمن بعيد كيف يجعل الأسلحة تبدو ديناميكية ولا تُنسى.
قال: "قد يبدو الأمر مبتذلاً بعض الشيء، لكن الحقيقة هي أنك تحاول خلق ذلك الشعور بالانغماس، ذلك التفاعل، أليس كذلك؟". كان تركيزه منصباً على جعل الأسلحة تبدو قوية عندما تسمع صوت إطلاق نار من بندقية قنص مصحوباً بصوت محدد وترى الدخان والحطام.
بحسب ساسر، ينطبق المفهوم نفسه على الأبطال الخارقين أيضاً. فعلى سبيل المثال، يحتاج الرجل الحديدي إلى بدلة رائعة، وقدرة على الطيران السريع، وإطلاق أشعة دافعة نارية، لأن ذلك "يُعدّ عنصراً أساسياً فيdent" لإظهار أنه بطل جبار.
وأضاف ساسر: "الأمر كله يتعلق بإيصال المشاعر الأساسية". يجب أن يشعر اللاعب بالقوة مع وجود متحول يتمتع بقوة هائلة يُدعى ماغنيتو. كما يجب أن يشعر اللاعب بالثقل مع وجود فينوم. علاوة على ذلك، يجب أن يشعر اللاعب بالراحة والبهجة مع شخصية جيف القرش البري، وهي شخصية داعمة مرحة وخفيفة الظل.
قال ساسر إن من بين تخيلاته الأساسية عن كونه بطلاً خارقاً هو أن "يدمر العالم"
بحسب مخرج لعبة Marvel Rivals، كانت الشخصيات في البداية تحمل "رصاصتين مربعتين تتبادلان إطلاق النار". ورغم وجود إحساس عام بالقوة والحماس في اللعبة، إلا أنه مع إتقان الفريق للقدرات وابتكار مؤثرات تدميرية مذهلة، بدا كل شيء متناسقًا في النهاية. ومع مرور الوقت، طبقة تلو الأخرى، أصبح المنتج النهائي يبدو وكأنه تجربة حقيقية وجذابة.
لعبت خبرة ساسر في ألعاب باتلفيلد دورًا في تقنية التدمير في لعبة مارفل رايفلز. ومع ذلك، فإن الأخيرة أكثر تفاعلية.
مازحًا، قال إنه لطالما أعجب بفكرة الأبطال الذين يتركون فوضى عارمة تستدعي وجود فريق تنظيف، كما في القصص المصورة القديمة مثل "داميج كونترول". وأضاف أن هذا النوع من الدمار يُشعر المرء بأهميته، وأن للشخصية القدرة على تغيير البيئة المحيطة.

