يتعاون البنك الوطني الإيراني وشركة أريتاك لتصميم مشروع بلوك تشين محلي لمنطقتها الاستثمارية والنقدية.
يُطلق على هذا المشروع اسم "بورنا"، وتتوقع إيران استخدام هذا المشروع لتجديد شبكتها المصرفية من خلال إنشاء اقتصاد مالي رقمي ليحل محل النظام الحالي.
تشهد إيران حاليًا توترًا في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتواجه عقوبات اقتصادية. ويُعدّ مشروع بورنا محاولةً للالتفاف على هذه العقوبات. ومع ذلك، يعتقد المستثمرون أن بورنا سيقتصر استخدامه على داخل الدولة فقط، ولا يدعم أي رموز رقمية.
منذ العام الماضي، أصبحت إيران مفتونة بشكل متزايد بالعملة الافتراضية وتقنية البلوك تشين، وتعتبرها وسيلة لحماية اقتصادها المتضائل من عواقب العقوبات الاقتصادية.
كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية، فإن شركة ISC وشركة Areatak تحاولان تصميم إجراءات متعددة لمنصة بورنا وتتوقعان أن تعمل بورنا كمنصة رقمية رئيسية لقطاعي الاستثمار والمالية في إيران.
يتمثل الهدف الرئيسي لـ Borna في تقليل طلبات الوصول من حيث السعر والمهارات المنهجية الضرورية لتصميم أنظمة تقنية دفتر الأستاذ اللامركزي (DLT).
تُعدّ ISC المالك الحصري لمنصة بورنا، بينما تعمل شركة Areataktracسري. ويقوم مطورو Areatak ببناء المنصة على Hyperledger Fabric، وهي منصة بلوك تشين مفتوحة المصدر من IBM مخصصة للمؤسسات.
تتمثل السمة الرئيسية لمنصة Hyperledger Fabric في خاصية العقود الذكية سهلة الاستخدام، trac يُسهّل تطوير الإجراءات وبرمجتها. وقد أعلن الباحثون مؤخرًا عن تعديلات على Hyperledger Fabric تضمن سرعة نقل البيانات.
تم نشر التقرير الموثوق لمنصة بورنا في يناير 2019 والذي ذكر أن المشروع سيكون له طبقتان رئيسيتان للتطبيقات، وهما التنافسية وغير التنافسية.
حالياً، تُكرس الجهود لتطوير طبقة تطبيق غير تنافسية والتي ستقدم ثلاثة حلول رئيسية: الفحص الرقمي، وإجراءات اعرف عميلك، وطرق إدارة الرموز المميزة.
يأمل المصممون أن تستخدم هيئة الرقابة المالية الإيرانية هذه الوظائف الأساسية لفحص وتنظيم القطاع المالي الإيراني بعد أن يصبح هذا القطاع رقميًا.
أكدت شهرزاد باكغوهار، خبيرة حلول البلوك تشين في شركة أريتاك، على أهمية منصة بورنا من خلال الإشارة إلى أن نطاق منصة بورنا لا حدود له، حتى أن المؤسسات غير المالية يمكنها استخدام وسائل الراحة الخاصة بها.
تستخدم إيران تقنية IBM Hyperledger لإنشاء سلسلة الكتل الوطنية