الهند بتطبيق توجيهات جديدة بشأن نشر أدوات الذكاء الاصطناعي ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية، مما يتطلب من الشركات الكبيرة الحصول على موافقة الحكومة قبل طرحها للجمهور.
أصدرت وزارةtronوتكنولوجيا المعلومات (MeitY) التوجيه، مؤكدة على أهمية منع التحيز والتمييز والتهديدات لنزاهة العمليات الانتخابية في التقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
يواجه تنظيم الذكاء الاصطناعي في الهند تدقيقاً متزايداً
والجدير بالذكر أن التوجيه يستثني الشركات الناشئة من شرط الحصول على موافقة الحكومة، بهدف تعزيز الابتكار والمرونة داخل النظام البيئي المزدهر للشركات الناشئة في الهند.
أوضح نائب وزير تكنولوجيا المعلومات راجيف تشاندراسيكار أن التوجيه يستهدف على وجه التحديد "المنصات الكبيرة" ولا ينطبق على الشركات الناشئة، مما يوفر لها بيئة مواتية لتجربة وتطوير الذكاء الاصطناعي.
في حين أن التوجيه قد تلقى انتقادات من جهات مختلفة، بما في ذلك شركات التكنولوجيا وخبراء الصناعة، دافع تشاندراسيكار عن هذه الخطوة، مسلطًا الضوء على التداعيات القانونية القائمة بموجب القوانين الجنائية وقوانين تكنولوجيا المعلومات للمنصات التي تُمكّن أو تُنتج محتوى غير قانوني.
وشدد على أهمية استخدام تدابير مثل وضع العلامات والحصول على موافقة صريحة للتخفيف من المخاطر المرتبطة بنشر نماذج الذكاء الاصطناعي.
تعزيز الابتكار في ظل الرقابة التنظيمية
يؤكد قرار الهند بإصدار مسودة إطار تنظيمي للذكاء الاصطناعي بحلول شهر يوليو التزامها بتوظيف التكنولوجيا لتحقيق النمو الاقتصادي مع الحماية من سوء الاستخدام المحتمل.
مع وجود أكثر من 100 ألف شركة ناشئة و113 شركة يونيكورن قائمة بالفعل في البلاد، تهدف الهند إلى تعزيز نظامها الرقمي والابتكاري بشكل أكبر، متوقعة إضافة مليون شركة ناشئة و10 آلاف شركة يونيكورن في العقد القادم.
على الرغم من أن التوجيهات الهندية بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي قد لاقت انتقادات، إلا أنها تعكس نية الحكومة في تحقيق التوازن بين الابتكار والرقابة التنظيمية.
من خلال إعفاء الشركات الناشئة من شرط الموافقة، تسعى الهند إلى تشجيع المشاريع الريادية وتعزيز بيئة ديناميكية لتطوير الذكاء الاصطناعي.
مع اقتراب إصدار إطار تنظيمي، تهدف الدولة إلى تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التقدم الاقتصادي مع معالجة المخاوف المتعلقة بالتحيز والتمييز ونزاهة الانتخابات.

