- أنشأت المملكة المتحدة معهد سلامة الذكاء الاصطناعي للتعامل مع المخاطر، ليحل محل فرقة عمل الذكاء الاصطناعي الحدودية.
- يهدف إلى منع المفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بالتعاون على مستوى العالم بدعم من الدول الرائدة.
- بقيادة إيان هوغارث، تقوم هذه المؤسسة بتقييم تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة، مع التركيز على المخاطر مثل التحيز، والسعي لتحقيق معايير السلامة العالمية.
أعلنت الحكومة البريطانية عن تأسيس معهد سلامة الذكاء الاصطناعي، الذي سيتولى المهام الأساسية لفريق عمل الذكاء الاصطناعي الرائد، والذي سيظل تحت مظلة وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا. وبينما سيواصل المعهد أبحاث السلامة والتقييمات التي بدأها فريق العمل، فإن المسؤوليات المتعلقة بالسياسات،dentالتطبيقات الجديدة للذكاء الاصطناعي في القطاع العام، وتعزيز قدرات المملكة المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ستبقى ضمن اختصاص وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا.
استمرار المهمة والتعاون
سيتمحور الهدف الرئيسي لمعهد سلامة الذكاء الاصطناعي حول التخفيف من التداعيات غير المتوقعة للتطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع استراتيجية الحكومة لمنع الاضطرابات غير المتوقعة الناجمة عن تقدم الذكاء الاصطناعي. وقد أكد رئيس الوزراء ريشي سوناك على دور المعهد كمركز عالمي لسلامة الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أهمية الأبحاث التي سيجريها لتقييم كل من إمكانيات ومخاطر هذه التقنية سريعة التطور.
في بيانٍ مُكمّل، أعربت وزيرة التكنولوجيا ميشيل دونيلان عن ثقتها بقدرة معهد سلامة الذكاء الاصطناعي على وضع معيار دولي، وتقديم توجيهات أساسية لصناع السياسات على مستوى العالم بشأن إدارة المخاطر المرتبطة بقدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة. وستمتد جهود المعهد التعاونية لتشمل قطاعاتٍ مُتعددة، بما في ذلك وظيفة إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي المركزية التي أُنشئت مؤخرًا ضمن وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يُعزز نشر أحدث الرؤى من طليعة تطوير الذكاء الاصطناعي وسلامته في جميع أنحاء الحكومة.
الأهداف التشغيلية والاعتراف الدولي
أكد الإعلان الرسمي أن معهد سلامة الذكاء الاصطناعي سيُجري تدقيقًا دقيقًا على التطورات الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، قبل إطلاقها وبعده، مع التركيز على معالجة المخاطر المحتملة الكامنة في نماذج الذكاء الاصطناعي. يشمل هذا النهج الشامل تقييم مخاطر متنوعة، بدءًا من التحديات المجتمعية كالتعصب والمعلومات المضللة، وصولًا إلى سيناريوهات أكثر خطورة، وإن كانت مستبعدة، مثل فقدان البشرية السيطرة الكاملة على الذكاء الاصطناعي.
علاوة على ذلك، سيقيم المعهد علاقات وثيقة مع معهد آلان تورينج، المركز الوطني لعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، في سعيه نحو وضع استراتيجيات وممارسات فعّالة لأمن الذكاء الاصطناعي. وقد لاقى تأسيس المعهد استحسانًا عالميًا واسعًا، حيث حظي بدعم من دول رائدة مثل الولايات المتحدة وكندا وسنغافورة واليابان. كما أعربت الحكومة الألمانية عن اهتمامها بالتعاون المحتمل، مما يُشير إلى رغبتها في استكشاف فرص التعاون في هذا المجال.
التعاون الدولي والآفاق المستقبلية
عززت المملكة المتحدة بالفعل شراكاتها مع معهد سلامة الذكاء الاصطناعي الأمريكي وحكومة سنغافورة، مع التركيز بشكل خاص على الجهود التعاونية المتعلقة باختبارات سلامة الذكاء الاصطناعي. وقد أرست هذه المقاربة الاستباقية للحكومة أساسًا لتعاون دولي قوي، يُتوقع أن يُسهم بشكل كبير في تطوير معايير وممارسات سلامة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.
يمثل معهد سلامة الذكاء الاصطناعي المُنشأ حديثًا تحولًا في نهج الحكومة تجاه تقييم وإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي. تأسست هذه المبادرة، التي عُرفت في البداية باسم "فريق عمل نموذج مؤسسة الذكاء الاصطناعي"، في أبريل/نيسان، وكُلفت تحديدًا بتشكيل أول فريق على الإطلاق ضمن حكومة مجموعة السبع مُخصص لتقييم المخاطر المرتبطة بنماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة. وجاء تغيير الاسم لاحقًا في سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع إصدار التقرير المرحلي الأول لفريق العمل، ليعكس الأهمية المتزايدة ونطاق مسؤولياته.
عهدَت الحكومة إلى إيان هوغارث، الذي تولى رئاسة فريق العمل في يونيو، بقيادة معهد سلامة الذكاء الاصطناعي. وتجري الاستعدادات حاليًا لإطلاق حملة توظيف لاختيار رئيس تنفيذي، ما يُعزز التزام المعهد بتشكيل فريق كفؤ وذو خبرة لقيادة مهمته الحيوية.
مع اختتام قمة الحكومة العالمية لسلامة الذكاء الاصطناعي، التي استمرت يومين، برز إنشاء معهد سلامة الذكاء الاصطناعي كإنجاز هام في مساعي المملكة المتحدة لإدارة المخاطر الناجمة عن التطور السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتعامل معها بفعالية. وبتركيزه القوي على الجهود التعاونية والشراكات الدولية، يُتوقع أن يصبح المعهد ركيزة أساسية في المساعي العالمية لسلامة الذكاء الاصطناعي، واضعًا معيارًا رفيعًا للتقييم الشامل للمخاطر وإدارتها في هذا المشهد التكنولوجي سريع التطور.
إذا كنت تقرأ هذا، فأنت متقدم بالفعل. ابقَ متقدماً من خلال نشرتنا الإخبارية.
تنويه: المعلومات الواردة هنا ليست نصيحة استثمارية. Cryptopolitanأي مسؤولية عن أي استثمارات تتم بناءً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة. ننصحtronمستقلdent و/أو استشارة مختص مؤهل قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
دورة
- أي العملات المشفرة يمكن أن تدر عليك المال
- كيفية تعزيز أمانك باستخدام المحفظة الإلكترونية (وأي منها يستحق الاستخدام فعلاً)
- استراتيجيات استثمارية غير معروفة يستخدمها المحترفون
- كيفية البدء في الاستثمار في العملات المشفرة (أي منصات التداول التي يجب استخدامها، وأفضل العملات المشفرة للشراء، إلخ)
















