تتصاعد تهديدات الأمن السيبراني بوتيرة مقلقة، ويشهد العام المقبل مرحلة حاسمة مع استعداد أكثر من 50 دولة للانتخابات. ووفقًا للتقرير السنوي الثامن لشركة Mimecast، تتزايد الجرائم الإلكترونية بشكل ملحوظ، مدفوعةً بتقنيات ناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وتقنية التزييف العميق، مما يفرض تحديات غير مسبوقة dent آليات الدفاع الرقمي.
يبرز الخطأ البشري كأهم ثغرة أمنية
يؤكد التقرير على أن الخطأ البشري هو أخطر نقطة ضعف في مجال الأمن السيبراني اليوم. ومن المثير للصدمة أن 74% من جميع الاختراقات السيبرانية تُعزى إلى عوامل بشرية، تشمل الأخطاء، وسرقةdentالاعتماد، وإساءة استخدام صلاحيات الوصول، والهندسة الاجتماعية. وهذا يُبرز الحاجة المُلحة للمؤسسات إلى تعزيز تدريب موظفيها وتزويدهم بالأدوات الكافية للحد من المخاطر بفعالية.
مع ظهور الذكاء الاصطناعي، يواجه متخصصو الأمن السيبراني تحديات جديدة. إذ يُسهّل انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي عمليات التصيّد الاحتيالي وهجمات برامج الفدية، حيث يستغلّ المهاجمون قدرات الذكاء الاصطناعي لتنظيم هجمات معقدة.
بشكلٍ مثير للقلق، أعرب 8 من كل 10 مشاركين dent عن مخاوفهم بشأن التهديدات الجديدة التي يشكلها الذكاء الاصطناعي، حيث توقع 67% منهم الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي شائعة. وهذا يستلزم اتباع نهج استباقي من قبل فرق تكنولوجيا المعلومات لتعزيز استراتيجيات الدفاع ضد التهديدات السيبرانية المتطورة.
أدوات البريد الإلكتروني والتعاون تحت الحصار
لا يزال البريد الإلكتروني الوسيلة الرئيسية للتهديدات الإلكترونية، بما في ذلك التصيد الاحتيالي وانتحال الهوية وبرامج الفدية. ومع ذلك، يُسلط تقرير Mimecast الضوء على المخاطر المتزايدة التي تُشكلها أدوات التعاون، والتي تُعد بمثابة نقاط دخول محتملة للمهاجمين. وتتوقع أغلبية كبيرة - 70% منdent- ظهور تهديدات جديدة من منصات التعاون، بينما أعرب 69% منهم عن مخاوفهم بشأن الأضرار المحتملة التي قد تلحق بمؤسساتهم جراء هذه الهجمات.
أكد مارك فان زاديلهوف، الرئيس التنفيذي لشركة مايمكاست، على ضرورة التعاون بين قادة الأمن السيبراني وقادة الأعمال لمكافحة المخاطر التي تتمحور حول العنصر البشري بفعالية. وشدد على أهمية الاستفادة من الأدوات والتدريب لتعزيز الدفاعات والتخفيف من حدة التهديدات المتطورة باستمرار.

