نعيش في عالمٍ يعاني من ندرة الموارد: مواردنا محدودة، كالماء النظيف والأراضي الصالحة للزراعة والطاقة. كما أننا نعيش في أوقات غير مسبوقة dent حيث تشير تقارير تغير المناخ إلى أن الوضع "خطير للغاية بالنسبة للبشرية". لماذا؟ لأن الرأسمالية غير المستدامة والمتوحشة دفعتنا نحو الانقراض الجماعي القادم.
هناك ثلاثة اتجاهات رئيسية تحدث الآن في المجتمع البشري:
- نحن نصبح أكثر ترابطاً
- نحن نتجه أكثر نحو العالم الافتراضي والرقمي
- إننا نصبح أقل قدرة على البقاء في العالم المادي كما نعرفه اليوم.
نحن بحاجة إلى إيجاد طرق لإدارة كل هذه الاتجاهات في وقت واحد إذا أردنا تجنب الكارثة لكل من البشرية والطبيعة نفسها.
التعاون في إيجاد الحلول
مع تزايد العالم الرقمي باستمرار، وخاصة العالم الافتراضي الميتافيرس، أصبحنا أكثر ترابطاً وإبداعاً.
يربط الميتافيرس الناس حتى يتمكنوا من تبادل الأفكار والمعلومات والمعرفة والحكمة عبر الحدود؛ ولكن أيضًا التعاون في مشاريع جديدة؛ وبناء عوالم بتكلفة طاقة قليلة جدًا مقارنة بالواقع المادي التقليدي.
سيُمكّننا هذا المستوى الجديد من الترابط من التعاون في إيجاد الحلول. مع ذلك، لا تتساوى جميع عوالم الميتافيرس. على سبيل المثال، ميتافيرس فيسبوك مشروعًا مركزيًا، ما يعني أن المستخدمين لا يملكون بياناتهم ولا يتحكمون بها بشكل كامل، على غرار ما يحدث في واتساب أو إنستغرام.
مع وجود ميتافيرس لامركزي مثل Next Earth، وهو نسخة رقمية من الأرض على سلسلة كتل Ethereum ، يمتلك المستخدمون أصولهم الافتراضية وهويتهمdentبها حقًا، مما يتيح التعاون بين الأقران دون الحاجة إلى وسيط مركزي يدفع بأجندته الخاصة.
التبرع لمؤسسة الحلول
يمكن للواقع الرقمي أيضاً أن يساعد في تغيير العالم بشكل مباشر: من خلال التبرعات والجهود الخيرية البيئية.
على سبيل المثال، في Next Earth، يساهم المستخدمون في أغراض خيرية بيئية بكل ما يفعلونه، حيث سيتم إرسال 10٪ من كل عملية شراء أرض جديدة إلى صندوق خيري.
إن عملية المساهمة في الأعمال الخيرية البيئية تتسم بالشفافية الكاملة، حيث أنها تخضع لحكم منظمة مستقلة لامركزية تعمل على تقنية البلوك تشين.
رفع الوعي
إلى جانب التبرع المباشر للجمعيات الخيرية، تساهم حلول مثل "نكست إيرث" في زيادة الوعي بكيفية حاجتنا إلى بناء عالم أكثر استدامة.
من الواضح أن امتلاك الممتلكات الافتراضية لاdentمع امتلاك الممتلكات المادية؛ ومع ذلك، هناك بعض أوجه التشابه المهمة بين هذين الشكلين من أشكال الملكية والتي قد يكون لها آثار على كيفية تفكيرنا في القضايا البيئية في المستقبل.
على سبيل المثال، يشجع كلا نوعي الملكية الناس على الاهتمام بمكان سكنهم لأنهم يشعرون بالمسؤولية تجاه ضمان استدامة وسلامة أحيائهم. كما يساهم كلا النوعين في رفع مستوى الوعي لدى الناس حول تأثير السلوك البشري على بيئتنا (من خلال تشجيعهم على الاهتمام بأحيائهم بشكل أفضل)، مما قد يدفعهم إلى القيام بأمور مثل خفض انبعاثات الكربون أو إعادة تدوير المواد بشكل متكرر (لأنهم باتوا يرون في الإسراف ضرراً بممتلكاتهم).
وكلا نوعي الملكية يعززان الروابط الاجتماعية التي يمكن أن تساعد في تقوية المجتمعات وتعزيز التعاون بين الجيران.
في النهاية، يمكننا تغيير العالم بمساعدة العالم الرقمي، من خلال التعاون في إيجاد الحلول، والتبرع للقضايا البيئية، وزيادة الوعي.

