آخر الأخبار
مختارة خصيصاً لك
أسبوعي
ابقَ في القمة

أفضل المعلومات حول العملات الرقمية تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

الصين تقدم "قسائم حاسوبية" للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وسط قيود أمريكية على الرقائق الإلكترونية

بواسطةجيمس كينوتيجيمس كينوتي
قراءة لمدة دقيقتين
الذكاء الاصطناعي
  • تقدم الصين "قسائم حاسوبية" لمساعدة الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي على التغلب على نقص الرقائق الإلكترونية الناجم عن القيود الأمريكية.
  • تساعد القسائم، التي تصل قيمتها إلى 280 ألف دولار، في تدريب نماذج لغوية كبيرة ضرورية لتطوير الذكاء الاصطناعي.
  • على الرغم من التحديات، تزدهر الشركات الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل 01.AI، مما يُظهر إمكاناتها العالمية.

في خطوة استراتيجية لتعزيز قطاع الذكاء الاصطناعي، كشفت الصين عن مبادرة رائدة لدعم الشركات الناشئة المحلية في مجال الذكاء الاصطناعي

أعلنت حكومة البلاد عن توفير "قسائم حاسوبية" لمساعدة هذه المؤسسات الناشئة في التغلب على التحديات التي تفرضها القيود الصارمة على الرقائق الإلكترونية التي تفرضها الولايات المتحدة. 

تؤكد هذه الخطوة التزام الصين بتعزيز الابتكار والمرونة داخل نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

مبادرة حكومية لدعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي

اتخذت السلطات الصينية إجراءات استباقية لتخفيف الضغوط التي تواجهها الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تعاني من نقص في الرقائق الأساسية نتيجة للقيود الأمريكية. وقد تعهدت 17 حكومة مدينة على الأقل، بما فيها شنغهاي، بتقديم "قسائم حاسوبية" لمساعدة هذه الشركات على تخفيف التكاليف المتزايدة المرتبطة بتشغيل مراكز البيانات. 

وتتراوح قيمة هذه القسائم بين 140,000 دولار و 280,000 دولار، وهي تهدف إلى تسهيل تدريب وتشغيل نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) التي تعتبر ضرورية لتطوير الذكاء الاصطناعي.

معالجة نقص الرقائق الإلكترونية وارتفاع التكاليف

تأتي هذه المبادرة استجابةً للتحديات المتزايدة التي تواجهها شركات الإنترنت الصينية التي تعتمد على خدمات الحوسبة السحابية. وقد دفعت الضوابط الأمريكية الأكثر صرامة هذه الشركات إلى إلغاءtrac، مما أدى إلى ندرة معالجات الذكاء الاصطناعي، واستلزم تخصيص الموارد للاستخدام الداخلي ولعملاء ذوي أولوية. 

وقد أدى تشديد إدارة بايدن لصادرات أشباه الموصلات إلى الصين إلى تفاقم هذه التحديات، مما أجبر الشركات على اللجوء إلى تدابير بديلة مثل إعادة استخدام رقائق الألعاب من شركات مثل Nvidia أو اللجوء إلى السوق السوداء.

في حين تهدف "قسائم الحوسبة" إلى تخفيف العبء المالي على الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، يحذر المحللون من أنها قد لا تحل بشكل كامل مشكلة ندرة الرقائق الإلكترونية. وتشير التقارير إلى أن بكين تخطط لإطلاق برنامج دعم يستهدف مجموعات الذكاء الاصطناعي التي تستخدم رقائق محلية الصنع، وذلك استكمالاً لهذه المبادرة. 

علاوة على ذلك، تعمل الصين بنشاط على بناء بديل لهيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى في مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية من خلال إنشاء شبكة من مراكز البيانات التي تديرها الدولة والمنصات الإلكترونية على مدار العام الماضي.

الأهمية وسط القيود المحتملة

قرار الصين بدعم الذكاء الاصطناعي أهمية بالغة في مواجهة التهديدات الوشيكة بفرض قيود إضافية على صادرات أشباه الموصلات من الولايات المتحدة وهولندا. فقد تُفاقم هذه الإجراءات نقص الرقائق، مما يُبرز ضرورة تعزيز الصين لصناعة الذكاء الاصطناعي المحلية لديها. 

رغم هذه التحديات، تحقق الشركات الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تقدماً ملحوظاً على الصعيد العالمي. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، حصول شركة 01.AI، وهي شركة صاعدة في هذا المجال، على تمويل بقيمة 200 مليون دولار أمريكي من شركة علي بابا ومستثمرين آخرين. وقد ساهم هذا الاستثمار الضخم في وضع 01.AI في طليعة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يؤكد الإمكانات المتنامية للشركات الصينية الناشئة في هذا المجال على الساحة الدولية.

إذا كنت تقرأ هذا، فأنت متقدم بالفعل. ابقَ متقدماً من خلال نشرتنا الإخبارية.

شارك هذا المقال

إخلاء مسؤولية: المعلومات الواردة هنا ليست نصيحة استثمارية. Cryptopolitanموقع أي مسؤولية عن أي استثمارات تتم بناءً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة. ننصحtrondentdentdentdentdentdentdentdent /أو استشارة مختص مؤهل قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

المزيد من الأخبار
مكثفة في المشفرة
دورة