من المتوقع أن يبقي بنك اليابان سعر الفائدة قصير الأجل عند 0.5% الأسبوع المقبل مع تزايد المخاوف بشأن تأثير تحركاتdent دونالد ترامب المتعلقة بالتعريفات الجمركية على اقتصاد اليابان القائم على التصدير.
بحسب تقرير ، سيتم وضع اللمسات الأخيرة على هذا الموقف في اجتماع يستمر يومين وينتهي يوم الأربعاء، حيث سيقوم صناع السياسات بتقييم مخاطر التباطؤ العالمي في مقابل اتجاهات الأجور والأسعار الأخيرة التي تشير إلى إحراز تقدم في هدف التضخم البالغ 2٪ للبنك المركزي.
أثار التهديد بتصاعد النزاعات التجارية قلق الأسواق. ويحذر المحللون من أنه في حال أدت الرسوم الجمركية إلى كبح الطلب الأمريكي، فقد يشهد المصدرون اليابانيون تباطؤاً في الطلبات، مما دفع مسؤولي بنك اليابان إلى توخي الحذر بشأن رفع سعر الفائدة المقبل.
في يناير، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى 0.5%. وأنهى في نفس الفترة تقريبًا برنامجًا تحفيزيًا ضخمًا. وأفاد مسؤولون أنهم لاحظوا مؤشرات على ارتفاع التضخم. ومنذ ذلك الحين، قدمت الشركات اليابانية الكبرى زيادات كبيرة في الأجور للعام الثالث على التوالي، بما يتماشى مع رؤية البنك بأن استمرار ارتفاع الأجور كفيل بالحفاظ على التضخم قريبًا من الهدف المحدد وهو 2%.
ارتفع معدل التضخم الرئيسي إلى 4% في يناير، وهو أعلى مستوى له منذ عامين. مصادر رويترز إن هذا سيزيد من مخاطر ارتفاع الأسعار، مشيرةً إلى أن المزيد من الشركات تُحمّل المستهلكين تكاليف العمالة والمواد الخام المرتفعة.
أعرب الحاكم كازو أويدا عن قلقه في البرلمان بشأن "عدم اليقين المحيط بالتطورات الاقتصادية الخارجية"
يعتقد هيروكي شيمازو، كبير الاستراتيجيين في شركة إدارة الأصول MCP اليابان، أن النموtronللأجور والإنتاج المحلي القوي قد يبرران تشديد السياسة النقدية في مايو.
لكنه يحذر أيضاً من أن أي اضطراب كبير آخر في الأسواق الأمريكية قد يُغيّر الجدول الزمني للبنك. فإذا ما شهدت أسواق الأسهم العالمية تصحيحاً، فقد يُؤجل بنك اليابان قراره التالي بشأن سعر الفائدة لتجنب إثارة المزيد من القلق لدى المستثمرين وتهديد النمو الاقتصادي المُتحسن في اليابان.
يتوقع الخبراء أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة على حالها في الوقت الراهن، إذ يترقبون تطورات التوترات التجارية قبل إجراء أي تغييرات. وسيُعلن البنك عن توقعات جديدة خلال اجتماعه المقرر عقده في الفترة من 30 أبريل إلى 1 مايو، وستشمل هذه التوقعات السنة المالية 2027. وستُرشد هذه البيانات المسؤولين في اتخاذ قرار بشأن رفع أسعار الفائدة مجدداً.

