Bitcoin (BTC) هي أول عملة رقمية لامركزية وأكثرها انتشارًا في العالم، ومن المتوقع أن ترتفع قيمتها بشكل كبير بعد انتهاء الصراع. قد ترتفع قيمة البيتكوين حتى لو بقيت قوى السوق على حالها أو ازدادت في غياب الصراع.
تتصدر التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وفنزويلا وإيران عناوين الأخبار اليوم، لا سيما الحرب التجارية الدائرة بين الولايات المتحدة والصين، والتي قد تتحول إلى مواجهة عسكرية شاملة.
فرضت الولايات المتحدة أشد العقوبات الاقتصادية على إيران بعد انتهاء اتفاق مجموعة 5+1، وتصاعد الخطاب الإيراني حول إبادة إسرائيل والولايات المتحدة.
وبالمثل، فإن الاقتصاد والعملة الفنزويلية في حالة انهيار، وتحاول الولايات المتحدة الأمريكية رعاية تمرد ضدdent وتشكيل نظام تمثيلي.
من جهة أخرى، تُعتبر روسيا العدو اللدود للولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وهي حليف لفنزويلا وإيران والصين. وربما يكون العالم على شفا حرب عالمية وشيكة في حال أقدمت أي من هذه المناطق على مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة.
فيما يلي أسباب الارتفاع المتوقع في قيمة البيتكوين:
- تؤدي الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى تراجع سوق الأسهم والاقتصاد، مما ينتج عنه تدفق المستثمرين إلى عملة البيتكوين.
- بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وفرض عقوبات اقتصادية صارمة، اتجهت إيران نحو اعتماد تقنية البلوك تشين لتسهيل تجارتها الدولية بالنفط، حيث أن الخدمات المصرفية الدولية أصبحت قديمة في إيران.
- تدهور اقتصاد فنزويلا وعملتها في ظل حكم مادورو. ولذلك، يلجأ السكان المحليون إلى استخدام البيتكوين كوسيلة آمنة لحفظ أموالهم دون أن تتأثر قيمتها بارتفاع الأسعار.
في ظل الظروف الحالية حيث تخوض الولايات المتحدة حرباً تجارية مع الصين، وتواجه توترات مع إيران، والثورة السياسية في فنزويلا، فإن هذه الأمور تشكل أجزاءً من مناوشة دولية شاملة بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران وروسيا والصين من جهة أخرى.
لا تضمن الحقائق المذكورة أعلاه وقوع حرب عالمية ثالثة، فقد نجح العالم في تجنب الحروب مرات عديدة. ولكن في حال اندلاع الحرب، يُتوقع أن ترتفع قيمة Bitcoin .
في مثل هذا السيناريو، يمكن أن يصبح Bitcoin لا يقدر بثمن بالنظر إلى قاعدة العرض والطلب الأساسية، وستكمن قيمته في وجوده.
قد يصبح البيتكوين غير متاح