تُسنّ أستراليا قوانينtronلضمان أمن واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، في استجابة جريئة للمشاكل المتزايدة المتعلقة بإساءة استخدام البيانات البيومترية والتحكم في أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر. وتتجنب الحكومة الأسترالية نهج التساهل في تشريعات الذكاء الاصطناعي، كما أوضح وزير العلوم والصناعة إد هوسيك، الذي سلط الضوء أيضاً على المخاطر المحتملة المرتبطة بإساءة استخدام البيانات البيومترية للأفراد.
وضع ضوابط لحماية الذكاء الاصطناعي عالي المخاطر
بتوجيه من وزير العلوم والصناعة إد هوسيك، تتخذ الحكومة الأسترالية خطوات جادة لتنظيم أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر التي تؤثر على قطاعات حيوية كإنفاذ القانون والرعاية الصحية والتوظيف. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع للحد من المخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التقييم الاجتماعي والتلاعب المدفوع بالذكاء الاصطناعي لأغراض خبيثة.
تم تشكيل فريق خبراء الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر لتقديم المشورة لوزارة الصناعة والعلوم والموارد بشأن تطبيق هذه الضوابط. وفي الوقت نفسه، يتعاون المركز الوطني للذكاء الاصطناعي مع الجهات المعنية في القطاع لتطوير معيار أمان طوعي للذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا المعيار إلى إدخال نظام تصنيف ووضع علامات مائية على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يوفر الشفافية والمساءلة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا الموقف الاستباقي للحكومة في أعقاب مشاورة بعنوان "الذكاء الاصطناعي الآمن والمسؤول في أستراليا"، والتي حظيت بأكثر من 500 مشاركة من جهات فاعلة في القطاع وأفراد على حد سواء. وقد أكدت هذه الاستجابة الواسعة النطاق قلق الجمهور البالغ إزاء المخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي، وحثت الحكومة على وضع تدابير تنظيمية واضحة وفعالة.
إطار الضمان الوطني والتحول الرقمي
كجزء من استراتيجيتها الشاملة لإدارة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تُركز الحكومة الأسترالية أيضًا علىdentالرقمية والاستخدام الآمن والأخلاقي للتقنيات الرقمية. ويجري تطوير إطار وطني لضمان جودة الذكاء الاصطناعي، مستوحى من إطار ضمان جودة الذكاء الاصطناعي في ولاية نيو ساوث ويلز الذي أُنشئ عام ٢٠٢١، وذلك لتوحيد النهج المتبع في التعامل مع الذكاء الاصطناعي على جميع مستويات الحكومة. ويهدف هذا الإطار إلى ضمان خضوع مشاريع الذكاء الاصطناعي، لا سيما تلك المصنفة ضمن المشاريع ذات الأولوية العالية والمخاطر العالية، لعمليات مراجعة وموافقة دقيقة.
حددت وكالة التحول الرقمي، بالتعاون مع وزراء الرقمية والبيانات، أولويات عام 2024، والتي تشمل وضع استراتيجية وطنيةdentالرقمية وبياناتdentالقابلة للتحقق. تهدف هذه الاستراتيجية إلى صياغة مستقبلdentالرقمية الوطنية في أستراليا، وتعزيز الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين. كما ستُبذل جهود لتحديث المبادئ التوجيهية الوطنية للتحققdent، وتحسين التوعية العامة بأمنdent.
تعكس هذه الإجراءات التزام أستراليا بتعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، مع ضمان عدم المساس بخصوصية وأمن مواطنيها. ومن خلال وضع إطار تنظيمي متوازن، تهدف الحكومة إلى حماية الأفراد من سوء استخدام الذكاء الاصطناعيdentالرقمية، مما يرسيdent للاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيا على مستوى العالم.

