بحسب مصادر مطلعة، قدمت أمازون عرضاً في اللحظات الأخيرة لشراء تطبيق تيك توك. ويواجه التطبيق الشهير مهلة حتى يوم السبت لتغيير هيكل ملكيته، وإلا سيُحظر في الولايات المتحدة.
كشف ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر أن أمازون قدمت عرضًا في اللحظات الأخيرة لشراء تيك توك، وذلك قبل الموعد النهائي المحدد في أبريل لتغيير نموذج ملكية التطبيق. وتواجه الشركة حظرًا في الولايات المتحدة ما لم تُغير هيكل ملكيتها ليصبح مماثلاً لهيكل مالكها الصيني.
أشار الأفراد إلى أن الأطراف المختلفة المشاركة في المحادثات لم تُبدِ جدية في التعامل مع عرض أمازون. كما أوضح شخص مُطّلع على الأمر أن عرض أمازون جاء عبر خطاب موجه إلى نائبdent جيه دي فانس ووزير التجارة هوارد لوتنيك.
أقرّ المطلعون على الأمر بإمكانية إبرام صفقة قد تشمل استقطاب عدد من المستثمرين الأمريكيين الجدد، مثل شركة التكنولوجيا العملاقة أوراكل وشركة الأسهم الخاصة بلاكستون. وأشاروا أيضاً إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا الهيكل سيفي بشروط القانون الفيدرالي.
أصبح تطبيق الفيديو، الذي يضم حوالي 170 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، مركزًا رئيسيًا للتسوق الإلكتروني لدى شركات مثل أمازون، حيث يُوصي المؤثرون بالمنتجات للمشاهدين. ورغم امتلاكه متجرًا إلكترونيًا خاصًا به يُعرف باسم "متجر تيك توك"، فإن العديد من المؤثرين يحصلون على نسبة من المبيعات بعد تشجيعهم الناس على الشراء من أمازون.
كما حاولت شركة التجارة الإلكترونية العملاقة إنشاء موجز فيديو قصير خاص بها، يسمى Inspire، والذي كان مشابهًا لـ TikTok ولكنه اعتبر غير ناجح في trac المتسوقين، لذلك قامت الشركة بإزالته من التطبيق هذا العام.
ترغب شركة بلاكستون أيضاً في الحصول على حصة في تيك توك
تدرس شركة بلاكستون أيضاً الانضمام إلى المساهمين غير الصينيين الحاليين في بايت دانس، بقيادة مجموعة ساسكوهانا الدولية وجنرال أتلانتيك، لضخّ رأس مال جديد في أعمال تيك توك بالولايات المتحدة. في الشهر الماضي، ذكرdent أن إدارته على اتصال بأربع مجموعات مختلفة بشأن بيع تيك توك، لكنه لمdentعن هويتها. ارتفعت أسهم أمازون بنسبة 1.3% في ارتفاع حاد في حجم التداول عقب الإعلان.
كشفت شركة رأس المال الاستثماري "أندريسن هورويتز" أيضاً عن مناقشات حول الاستثمار في تطبيق "تيك توك" كجزء من الصفقة. وكانت مايكروسوفت وول مارت قد قدمتا عروضاً مماثلة للاستحواذ على التطبيق في عام 2020، عندما تعرض لضغوط لبيعه لمستثمرين أمريكيين.

