أظهرت أمازون مؤخرًا التزامها بالعمل المستمر على تسريع توصيل السلع اليومية لعملائها. جاء ذلك بعد أن رفعت الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا معيار التوصيل من يومين إلى نفس اليوم، بل وحتى خلال ساعة واحدة.
تهدف أمازون حاليًا إلى توفير ثوانٍ ثمينة في كل عملية توصيل باستخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي ومساعدة النظارات الجديدة.
التزام أمازون بتسريع عملية التوصيل من خلال نظاراتها المتطورة
بعد تسريب تقارير تفيد بأن أمازون كانت تعمل على تطوير نظارات متطورة العام الماضي، عرضت الشركة التقنية هذه النظارات لعمال التوصيل لأول مرة هذا الأسبوع.
تُعرف هذه النظارات داخلياً باسم أميليا، وتتميز بشاشة صغيرة توفر توجيهات خطوة بخطوة، وتقوم بمسح رموز الطرود، وتلتقط صوراً لتأكيد عمليات التسليم.
بالنظر إلى الميزات الفريدة، أشار المحللون إلى أن نظارات عملاق التكنولوجيا قد تحل محل أجهزة تحديد المواقع المحمولة الكبيرة التي يستخدمها السائقون حاليًا. كما لاحظوا أن هذه النظارات يمكن أن تزود الأفراد بنصائح مفيدة للملاحة، مثل اقتراح الاتجاه الصحيح عند الخروج من مصعد المبنى السكني، أو حتى طرق لتجنب كلب عدواني في منزل أحد العملاء.
لضمان فعالية الأداء، أشارت مصادر مطلعة إلى أن نظارات أمازون المتطورة تتصل بجهاز تحكم مثبت على سترة السائق. وفي الوقت نفسه، كشفت الشركة التقنية عن تصميمها لبطاريات قابلة للاستبدال لحل مشكلة عمر البطارية.
أُعلن عن هذا الأمر خلال فعالية أمازون السنوية للخدمات اللوجستية بعنوان "توصيل المستقبل". وقد هدفت هذه الفعالية تحديداً إلى تحسين "المئة ياردة الأخيرة" من عملية التوصيل، والتي أشارت إليها الشركة باعتبارها عادةً الجزء الأكثر تكلفة في إيصال الطرود إلى العملاء.
ولبيان التزامها بتسريع عملية التوصيل، تشير تقارير من مصادر موثوقة إلى أن أمازون أطلقت العام الماضي ماسحًا ضوئيًا لشاحنات التوصيل، مما سهّل عمل السائقين. ووفقًا لهذه التقارير، مكّن الماسح الضوئي السائقين منdentالطرود في كل محطة بتسليط ضوء أخضر عليها، موفرًا بذلك الوقت الذي كان سيُهدر في قراءة الملصقات.
إلى جانب هذا الابتكار، أشارت المصادر أيضاً إلى أن عملاق التكنولوجيا قدّم خرائط رقمية جديدة للصحفيين في يونيو من هذا العام. توفر هذه الخرائط الرقمية معلومات أكثر تفصيلاً عن الأحياء وأشكال المباني والعوائق مقارنةً بخرائط جوجل.
تُقر بيريل توماي بفعالية نظارات أمازون المتطورة
ذكرت بيريل توماي، نائبة رئيسdent النقل في أمازون، أن العديد من السائقين قد اختبروا بالفعل النظارات المتطورة على طرقهم.
بعد تلقي ملاحظاتهم حول نظارات أمازون المتطورة، صرّحت توماي بأن هذه النظارات تُقلل من الحاجة إلى حمل الهاتف والطرود في آنٍ واحد. وأوضحت أنها تُساعد السائق على التركيز، مما يُحسّن من سلامته. ونتيجةً لذلك، ووفقًا لها، وفّر بعض السائقين ما يصل إلى 30 دقيقة من وقت عملهم منذ انتشار خبر هذه الميزة.
وأشارت توماي أيضًا إلى أن السائقين والشركاتtracمعهم لن يُجبروا على استخدام النظارات الذكية. كما ذكرت أن الشركة تخطط لتوزيع النظارات الذكية مجانًا على من يختار استخدامها. مع ذلك، نبهت توماي إلى أن النظارات لا تزال في طور التجربة، وأن خطط أمازون بشأنها لم تُوضع بشكل نهائي بعد.
ولتسهيل العمل، أعلن المتجر الإلكتروني مؤخراً عن إطلاق ذراع روبوتية قال إنها ستساعد عمال المستودعات على اختيار العناصر من الرفوف وتنظيمها، مما يؤدي إلى تسريع وتحسين دقة تسليم الطلبات.
قالت أمازون إن روبوت بلو جاي يمكنه تقليل معدلات الإصابة والعمل في مساحة أصغر من الروبوتات القديمة، والتي تتطلب عادةً ثلاث محطات منفصلة.
في سياق متصل، تزامن إطلاق أمازون لنظاراتها مع كشف سامسونج عن هاتفها جالاكسي إكس آر . وتُعدّ هذه الشركة الكورية الجنوبية العملاقة متعددة الجنسيات أحدث المنضمين إلى هذه الفئة من خلال هاتف جالاكسي إكس آر. وقد بدأت سامسونج ببيعه مساء الثلاثاء بسعر 1800 دولار، أي ما يقارب نصف سعر نظارة أبل فيجن برو.
سيحصل من يشترون الجهاز الجديد مبكراً على باقة من الهدايا الرقمية المجانية، تشمل اشتراكاً مجانياً في النسخة المدفوعة من مساعد جوجل الذكي Gemini، واشتراكاً في YouTube Premium لمدة عام. صُممت سماعة الرأس بالتعاون بين جوجل (للبرمجيات) وكوالكوم (التي تصنع الشريحة التي تُشغل هاتف Galaxy XR).

