أطلقت شركة علي بابا نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي ضمن سلسلة Quen. وتؤكد الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا أن هذا النموذج قادر على معالجة الفيديو والصوت والصور والنصوص، كما أنه يتمتع بكفاءة عالية تمكنه من العمل مباشرةً على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية.
أعلنت الشركة أن النموذج الجديد، المتوفر على منصتي GitHub وHugging Face، يُمكن استخدامه في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ستساعد هذه الأنظمة المكفوفين وضعاف البصر على التنقل في محيطهم باستخدام الوصف الصوتي الفوري.
كانت شركة علي بابا سريعةً في إطلاق منتجاتها الجديدة. ويبدو أن عملاق التكنولوجيا هذا يُركّز جهوده بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي في عام 2025. فبعد أيام قليلة من إطلاق DeepSeek، أطلقت الشركة العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية نسخةً جديدةً من نموذج Quen الخاص بها. وفي وقت سابق من شهر مارس، أطلقت أيضًا نسخةً أحدث من Quart، تطبيقها المساعد الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ليست شركة علي بابا الوحيدة التي تعمل على الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط. فقد طرحت شركات منافسة مثل OpenAI وجوجل التابعة لشركة ألفابت أدوات ذكاء اصطناعي توليدية قادرة على التعامل مع أنواع مختلفة من المدخلات، كالنصوص والصوت. ويوم الثلاثاء، أضافت OpenAI ميزات متقدمة لتوليد الصور إلى ChatGPT، مما وسّع من قدراتها بشكل أكبر.
أعلنت الشركة عن خططها لزيادة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية مقارنةً بالعقد الماضي. وتطمح علي بابا إلى أن تصبح شريكًا رئيسيًا للشركات التي تُطوّر وتُطبّق الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العملية، مع ازدياد تطور النماذج واحتياجها إلى قدرات حاسوبية أكبر.
في غضون ذلك، تُشكّل خدمات الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة من الصين تحديًا للعروض باهظة الثمن التي تقدمها الشركات الأمريكية الكبرى، مما يُشكّل ضغطًا على نماذج أعمالها. ومع ذلك، لا يزال البعض غير مقتنعين بما إذا كانت هذه التقنيات الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي تتفوق على أحدث التقنيات الغربية أو تُضاهيها.

