مع اقتراب الانتخاباتdentالأمريكية، تنشر مواقع إلكترونية موالية للكرملين أخبارًا كاذبة تزعم أن الديمقراطيين خططوا لاغتيالdent الأمريكي السابق دونالد ترامب. وتعكس هذه النصوص المكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي تزايد انتشار مواقع الأخبار الكاذبة، التي باتت تتجاوز الصحف الأمريكية التقليدية.
أفادت تقارير بأن مسؤولين أمريكيين زعموا أن روسيا وإيران تُصعّدان تدخلهما قبيل انتخابات الخامس من نوفمبر. ومن الأمثلة على هذه المعلومات المضللة مجموعة من المواقع الإلكترونية التي يملكها جون مارك دوغان، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية، لجأ إلى روسيا هربًا من ملاحقات جنائية في فلوريدا. وقد نشرت مواقع دوغان مؤخرًا ادعاءً كاذبًا مفاده أن الحزب الديمقراطي متورط في محاولة اغتيال ترامب.
المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي يُساهم في انتشار مواقع الأخبار الكاذبة
أشارت المقالات إلى تسجيل صوتي لمحادثة خاصة مزعومة بينdent السابق باراك أوباما وأحد الاستراتيجيين الديمقراطيين. في التسجيل، يشرح صوت يقلد أوباما كيف يمكن للتخلص من ترامب أن يمهد الطريق لانتصار الديمقراطيين.
مع ذلك، منظمة "نيوز جارد" ، وهي منظمة أمريكية لمكافحة التضليل الإعلامي، أن التسجيل الصوتي مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي. نُشر التسجيل الصوتي المُزيّف في البداية على موقع DeepStateLeaks.org قبل أن ينتشر عبر 171 موقعًا إلكترونيًا للأخبار الكاذبة يملكها دوجان، مثل "أتلانتا بيكون" و"أريزونا أوبزرفر". ووفقًا لـ"نيوز جارد"، بدت المقالات المنشورة على هذه المواقع نسخًا مُعاد صياغتها بواسطة الذكاء الاصطناعي لنفس القصة الكاذبة.
مواقع الأخبار المحلية المزيفة تفوق عدد الصحف الأمريكية الموثوقة
أشارت ماكنزي صادقي من نيوز جارد إلى أن معظم هذه المواقع تشبه بصرياً وكالات الأنباء المحلية الحقيقية في الولايات المتحدة، وخاصة في الولايات المتأرجحة. كما أن أسماء هذه المواقع تبدو احترافية للغاية، مما يجعل من السهل الانخداع بالمحتوى الذي تنشره.
أشارت نيوز جارد إلى وجود ما لا يقل عن 1270 موقعًا إخباريًا مزيفًا، وهي مواقع ذات توجهات سياسية تتظاهر بأنها أخبار محلية. وتنمو هذه المواقع، بما فيها شبكة دوجان الروسية، بوتيرة متسارعة في حين تتراجع الصحف المحلية في الولايات المتحدة. وكشف مشروع مبادرة الأخبار المحلية التابع لجامعة نورث وسترن أن عدد مواقع الصحف المحلية في الولايات المتحدة لم يتجاوز 1213 موقعًا إلكترونيًا العام الماضي.
أدى تراجع الصحف المحلية إلى ظهور ما يُعرف بـ"مناطق نائية إعلامياً"، وهي مناطق فقدت منصات الإعلام التقليدية بسبب الصعوبات المالية. ووفقاً لدراسة أجرتها جامعة نورث وسترن، يوجد 204 مقاطعات في الولايات المتحدة لا توجد بها صحف.

