تشير التقارير إلى أن إدارة ترامب تشجع الدول الآسيوية على رفض لوائح الذكاء الاصطناعي الأوروبية الصارمة. وتتضمن الحملة الأمريكية لحث الدول الآسيوية على رفض نماذج الذكاء الاصطناعي الأوروبية والصينية نهجًا قائمًا على الابتكار، مع توفير حزم تقنية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات كل دولة.
أطلقت إدارة ترامب حملةmatic وتجارية في جميع أنحاء آسيا، لتشجيع البلدان في المنطقة على رفض ما وصفته بـ "نموذج الخوف والإفراط في التنظيم" في أوروبا.
الولايات المتحدة تحشد الدول الآسيوية ضد تنظيم الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي
وجه مايكل كراتسيوس، مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا ومدير مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا، هذه الرسالة أثناء مخاطبته المسؤولين الإقليميين والمديرين التنفيذيين في مجال الأعمال خلال زيارة قام بها إلى كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء.
حذّر كراتسيوس من أن هذا النموذج سيُقيّد الابتكار ويُبطئ التقدم في مجال هام من مجالات التطور التكنولوجي. وحثّ الحكومات الآسيوية على تطوير مناهج تنظيمية مستقلة dent مع سياقاتها المحلية، بدلاً من استيراد القواعد الأوروبية.
كما استغل الفرصة للضغط ضد الدعوات إلى فرض رقابة عالمية على الذكاء الاصطناعي، وخاصة تلك القادمة من الصين.
يتعارض هذا الموقف بشكل مباشر مع التعليقات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، الذي دعا إلى تشكيل حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي.
السباق نحو قيادة عصر الذكاء الاصطناعي
يقدم البيت الأبيض دعماً مالياً للدول الراغبة في تبني رؤيته للذكاء الاصطناعي. صرّح كراتسيوس بأن الولايات المتحدة ستبدأ بتقديم خيارات تمويلية لمساعدة الدول على اقتناء ونشر مجموعة متكاملة من التقنيات الأمريكية، والتي ستُصمم خصيصاً لتلبية احتياجات كل دولة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز المنتجات الأمريكية الصنع، ووضع الولايات المتحدة في موقع قوة موازنة للنفوذ التكنولوجي الصيني المتزايد في آسيا.
كثّفت بكين جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي مؤخراً، مُروّجةً لنماذج لغوية طوّرتها شركات محلية مثل علي بابا وديب سيك. كما تُصدّر الصين منتجات منخفضة التكلفة تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى الأسواق النامية، مُقدّمةً نفسها كشريك مُستعد لتقاسم فوائد تطويرها في هذا المجال. ويُعدّ هذا الأمر جذاباً بشكل خاص trac التي تبحث عن حلول تكنولوجية بأسعار معقولة.
تأمل الولايات المتحدة في التقليل من شأن هذا الزخم من خلال الإشارة إلى مخاطر الاعتماد على التكنولوجيا الصينية، مع تقديم بديل لا يُقاوم. ويستند جاذبية كراتسيوس إلى خبرته السابقة كرئيس قسم التكنولوجيا في الحكومة الأمريكية، حيث شارك خلالها في جهود عالمية لإقناع الدول بإزالة هواوي من البنية التحتية الحيوية.

