تجد صحيفة وول ستريت جورنال، المنشور المرموق، نفسها في موقف حرج، إذ تواجه معركة قانونية أشعلت فتيل فضيحة جديدة في عالم العملات الرقمية. فقد رفع كريستوفر هاربورن، أحد مساهمي شركة تيثر ، دعوى تشهير ضد عملاق الإعلام. وتتعلق الدعوى بمقال مثير للجدل نشرته الصحيفة العام الماضي، والذي رسم صورة غير مشرفة لهاربورن وشركائه، متهمًا إياهم بالتورط في سلسلة طويلة من الأنشطة المشبوهة، بدءًا من الاحتيال وغسيل الأموال، وصولًا إلى تمويل الإرهاب.
المقال المحموم لتحقيق الاستقرار المالي إلى إشراك وسطاء مشبوهين، وتزوير وثائق، وإنشاء شركات وهمية. وتابع التقرير موضحًا كيف كانت هذه الجهود جزءًا من استراتيجية أوسع نطاقًا، بل ويائسة إلى حد ما، للبقاء في النظام المصرفي العالمي، الذي يُعد شريان حياة لأي شركة في صناعة العملات المشفرة.
كما استشهد المقال برسائل بريد إلكتروني ووثائق يُزعم أنها تُظهر استخدام هؤلاء "الداعمين" لشبكة سرية لإخفاء نواياهم وعملياتهم الحقيقية. ونُقل عن ستيفن مور، كبير مسؤولي الاستراتيجية في شركة تيثر هولدينغز المحدودة، تعبيره عن مخاوفه بشأن استخدام فواتيرtracمبيعات مزورة، مُلمحًا إلى المخاطر الجسيمة التي تنطوي عليها معاملاتهم المصرفية.
تمdentالضوء في المقال على هاربورن، الذي يحمل الجنسيتين البريطانية والتايلاندية ولديه محفظة استثمارية متنوعة تشمل التكنولوجيا والطيران، حيث خُصصت خمس فقرات على الأقل لمحاولاته هو وشركة AML Global لفتح حساب لدى بنك سيجنتشر. إلا أن هذا التقرير سُحب لاحقًا من موقع صحيفة وول ستريت جورنال الإلكتروني، مع إضافة ملاحظة من المحرر، مما أثار تساؤلات كثيرة حول دوافع ودقة التقرير الأصلي.
ردّت شركة تيثر بقوة على المقالtronالاتهامات، ومؤكدةً على برامجها المتميزة عالميًا في مجال الامتثال والتزامها بالمعايير القانونية. وتُعدّ الشركة، إلى جانب منصة بيتفينكس، من أبرز الشركات في سوق العملات الرقمية، حيث تُشكّل عملتها المستقرة ركيزةً أساسيةً في اقتصاد العملات الرقمية، وغالبًا ما تتفوق على Bitcoin Ethereum من حيث حجم التداول.
يتزامن هذا مع تزايد التحقيقات التي تجريها أجهزة إنفاذ القانون والسلطات الأمريكية في قطاع العملات المشفرة، حيث تُكثّف وزارة العدل تحقيقاتها في مختلف جوانب هذا القطاع. ورغم أن وزارة العدل لم تكن تُجري تحقيقًا فعليًا مع شركة تيثر وقت نشر الخبر، إلا أن الشركة ادّعت أنها تتواصل بشكل علنيّ مع أجهزة إنفاذ القانون، وأنها لا تزال تخضع لتدقيق مكثف.

