فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية
وتشمل هذه المجموعات "لازاروس" و"بلونوروف" و"أندارييل". يُزعم أن هذه المجموعات تعمل تحت إمرة الحكومة الكورية الشمالية. وتشير التقارير إلى تورطها في اختراق العديد من المؤسسات المالية لتمويل البرنامج النووي للبلاد.
اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) هذه الخطوة في محاولة لوقف عمليات جهاز المخابرات الكوري الشمالي. وبحسب التقارير، فإن هذا الجهاز، المعروف باسم مكتب الاستطلاع العام (RGB)، يدير أنشطة القرصنة الإلكترونية في البلاد، ويشرف أيضاً على تبادل الأسلحة النارية وغيرها من الأسلحة، مثل الصواريخ الباليستية.
تفيد مصادر بأن هؤلاء المخترقين يشنّون هجمات على منصات تداول العملات الرقمية، وشركات الشحن العالمية، ومؤسسات مالية أخرى في مختلف أنحاء العالم. ومن خلال هذه الهجمات، جمعت هذه الجماعات ملايين الدولارات التي تستخدمها الدولة لتمويل برنامجها النووي والصاروخي.
صرح سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بأن الحكومة ستواصل فرض العقوبات على كوريا الشمالية. وأضاف أن وزارة الخزانة ستعمل مع مختلف الوكالات الدولية لتعزيز أمن الشبكات المالية.
مجموعات القرصنة الكورية الشمالية
تُعد مجموعة لازاروس، التي يُقال إنها ظهرت في وقت ما من عام 2007، المجموعة الرائدة في أنشطة القرصنة الإلكترونية في البلاد.
يُزعم أن المجموعة دبرت هجوم WannaCry 2.0 الخبيث في ديسمبر 2017. تسبب الهجوم في تعطيل أكثر من ثلاثمائة ألف جهاز كمبيوتر حول العالم، بما في ذلك هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة بأكملها، بالإضافة إلى جهات أخرى.
في أكتوبر من العام الماضي، أفاد تقرير صادر عن مجموعة "جروب آي بي" أن الناشط الإلكتروني جمع أكثر من نصف مليون دولار (571 ألف دولار) من خلال هجمات متعددة على منصات تداول العملات المشفرة. كما ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن "بلونوروف" و"أندارييل" تابعتان لـ"لازاروس". وقد أُنشئت جميع هذه المجموعات لمواجهة العقوبات الأمريكية المفروضة على كوريا الشمالية، ولتمويل برنامجها النووي.
ترامب 44